أهم المقالات في الشاهد

السبت,23 أبريل, 2016
المخطط الخماسي للتنمية أمام مجلس الشعب خلال أيّام…توتّر و إنتظارات و أهداف إستراتيجيّة غير واضحة

الشاهد_بعد اختتام كافة مراحل إعداده على المستويين الجهوي والمركزي في إطار مقاربة تشاركية انطلقت من التشخيص إلى وضع الرؤية الإستراتيجية والإصلاحات والبرامج والمشاريع المترتبة عنها، ناقش المجلس الوزاري برئاسة الحبيب الصيد بعد ظهر الخميس، المخطط الخماسي للتنمية 2016-2020 و هو المخطّط المنتظر للإيفاء بعدّة وعود و للإستجابة لعدّة مطالب معلّقة تهم أساسا قضايا التنمية و العدالة الإجتماعيّة و التشغيل.

 

المجلس الوزاري تطرق إلى محتوى المخطط الذي شاركت في إعداده 292 لجنة جهوية ومركزية إلى جانب 150 لجنة قطاعية وفرعية من أجل رسم منوال تنموي جديد للجمهورية الثانية حسب مقاربة قوامها النجاعة والعدالة والاستدامة وأوصى بالتسريع في وضع اللمسات الأخيرة للمخطط قصد عرضه على مجلس الوزراء خلال الأسبوع القادم لتتم إحالته مباشرة على السلطة التشريعية.

 

أسبوعين أو ثلاث على أقصى تقدير ليكون المخطط الخماسي للتنمية 2016-2020 أمام أنظار مجلس نوّاب الشعب بعد المصادقة عليه من طرف مجلس وزاري للغرض، و في الأثناء إنتظارات كبيرة و ترقّب مشوب بحالة من التوتّر الإجتماعي غنفجرت من خلفياتها حركة إحتجاجيّة عارمة في أكثر من جهة من البلاد خاصّة وسط تراجع نسبة النمو و المطالب من هنا و هناك بإعلان حالة الطوارئ الإقتصاديّة ناهيك عن المشاريع المعطّلة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.