الرئيسية الأولى

الخميس,19 نوفمبر, 2015
المحكمة الدستورية: بعد الإنسحابات….التوافق يحسم الخلافات حول الفصل السابع

الشاهد_بعد جدل و تراشق بالتهم و إنسحابات من لجنة التوافقات ثمّ الجلسة العامة المخصصة للنظر في واحد أهمّ مشاريع القوانين المنتظرة لتثبيت الدستور الجديد للبلاد و هو القانون الخاص بإرساء المحكمة الدستورية صادقت الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب، مساء امس الاربعاء، على الفصل السابع من مشروع القانون الأساسي المتعلق بالمحكمة الدستورية، معدلا بموافقة 125 نائبا واحتفاظ 6 ورفض 5 .

المصادقة على هذا الفصل تمّت بعد تجاوز الخلاف بشأنه والتوافق صلب لجنة التوافقات على أن مجرد الانخراط في حزب سياسي لا يمنع من عضوية المحكمة الدستورية على أن يكون المترشح عضوا فقط وليس قياديا في الحزب، وإن كان قياديا فإنه يكون قد تخلى عن خطته منذ ما لا يقل عن عشر سنوات و قبل هذا الفصل صادقت الجلسة العامة على الفصول الستة الأولى من مشروع قانون المحكمة الدستورية بعد الموافقة على تعديل وحيد على الفصل الخامس بحذف جملة تنص على أنه “يرجح صوت الرئيس عند تساوي الأصوات “.

كتل أحزاب المعارضة بمجلس نواب الشعب، انسحبت الثلاثاء من لجنة التوافقات، و إتهمت كتلتي حركة النهضة و نداء تونس بالسعي إلى تسييس و تحزيب المحكمة الدستوريّة و تواصل الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب أشغالها صباح اليوم الخميس للنظر في بقية فصول مشروع قانون المحكمة الدستورية فصلا فصلا، علما وأن رئيس المجلس محمد الناصر دعا في ختام جلسة اليوم لجنة التوافقات إلى الإجتماع لمناقشة مقترحات التعديل بخصوص هذا المشروع.

الصيغة المعدلة للفصل السابع من الباب الثاني لمشروع القانون المذكور الخاص بعضوية المحكمة الدستورية وتركيبتها وشروط عضويتها، تنص على التالي :

يشترط في عضوية المحكمة الدستورية أن يكون:

-حاملا للجنسية التونسية منذ ما لا يقل عن خمس سنوات

-بالغا من العمر خمسا وأربعين سنة

– له خبرة لا تقل عن عشرين سنة

-من ذوي الكفاءة والاستقلالية والحياد و النزاهة

-الا يكون قد تحمل مسؤولية حزبية مركزية أو جهوية أو محلية أو كان مرشح حزب أو ائتلاف لانتخابات تشريعية أو رئاسية أو محلية طيلة عشر سنوات قبل تعيينه في المحكمة الدستورية

-متمتعا بالحقوق المدنية والسياسية

-ممن لم يتعرضوا لعقوبة تأديبية

-نقي السوابق العدلية في الجرائم القصدية

-من غير أعضاء الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.