رياضة

الأربعاء,5 أكتوبر, 2016
المجموعة الثانية من الرابطة1: 11 هدف في ثلاث جولات و3 مدربين يغادرون

رغم أن المجموعة الأولى من الرابطة الأولى لكرة القدم تضمّ النجم الساحلي والنادي الصفاقسي اللذان قدّما موسم متميّز العام الفارط إلا المستوى الفنّي لهذه المجموعة أقلّ بكثير من المجموعة الثانية فقد تمّ تسجيل 11 هدفا إلى حدّ الآن وهو ما يعتبر عدد قليل جدا بعد ثلاث جولات وذلك ناتج لأسباب عديدة أهمّها عدم الاستعداد الجيد للبعض الفرق وضعف الهجوم لفرق هذه المجموعة إذ أن أفضل هجوم لم يتجاوز تسجيل 3 أهداف مع العلم انّ هذه المجموعة منقوصة من 3 مباريات ولكن أن يتم تسجيل 11 هدف في 9 مباريات فهذا يعتبر معدّل ضعيف جدا خاصة أن فريق مثل النادي الإفريقي تمكّن من تسجيل 9 أهداف وقبول هدفين في الثلاث المباريات الأولى ضمن المجموعة الثانية، وهذا ما يعني أن مباريات الإفريقي شهدت نفس عدد أهداف مقابلات المجموعة الأولى.

صحيح أن هذه المجموعة مازالت منقوصة من مبارتين للنجم الساحلي وثالثة لاتحاد بن قردان واتحاد تطاوين وما يمكن أن تشهده هذه المباريات من أهداف ولكن هذا لا ينفي أن المستوى الفنّي في هذه المجموعة دون المطلوب وظهرت بعض الفرق في هذه المجموعة بمردود باهت جدا بل أنّ فرق شبيبة القيروان ونجم أولمبيك سيدي بوزيد واتحاد تطاوين واتحاد بن قردان لم يقدروا على تسجيل أي هدف إلى حدّ الآن وهو ما يعني أنّ هناك عقم هجومي ضعيف.

ويبدوا أن بعض فرق هذه المجموعة لم تستعدّ جيدا للبطولة مع بداية هذا الموسم فنذكر عندما عجز فريق نجم أولمبيك سيدي بوزيد عن الانتقال لقابس لمواجهة الملعب القابسي في مباراة نصف النهائي وذلك لظروف مادية صعبة وغياب العنصر البشري وهو ما يعدّ سابقة في تاريخ الرابطة الاولى.

نفس هذه الصعوبات تواصلت مع أولمبيك سيدي بوزيد الذي فشل في تحقيق نقطة في الجولات الثلاث الأولى وهو ما عجّل برحيل المدرّب لسعد معمّر الذي قدّم استقالته من الفريق.

شبيبة القيروان هو بدوره فشل في تسجيل هدف واكتفى بالتعادل السلبي في المباراة الثانية ضد اتحاد تطاوين في الجولة الثانية بينما انهزم على ميدانه في المباراة الأولى ضد النادي البنزرتي بينما تأجلت مباراته الثالثة ضد النجم الساحلي.

وفي الوقت الذي تعاني منه بعض الفرق من مشاكل جمّة في بداية هذا الموسم وتفكيرها في تغيير المدرّب وفسخ عقود بعض اللاعبين، نجد ان فريقي النادي الصفاقسي والنادي البنزرتي قدّ قرر تغيير المدربين الحاليين رغم أنّ الفريقين في المرتبة الأولى بانتصارين وتعادل وهو ما اعتبر غريب خاصة وأن الأهداف المرسومة في الناديين تبدوا ممكنة التحقيق مع هذين المدربين اللذين قادا الفريقين بشكل جيّد في الموسم الفارط أو مع بداية هذا الموسم وهو ما يفتح نقاط استفهام حول اختيارات الهيئة المديرة.