نقابات

الخميس,28 أبريل, 2016
المباركي يحذّر من مخاطر محاكمة النقابيين

الشاهد _ حذّر الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، بوعلي المباركي، من مخاطر محاكمة النقابيين، مشدّدا على ان المحاكمة تندرج في اطار تصفية الحسابات وستؤدي بالبلاد الى منزلقات خطيرة جدا.

وانتقد المباركي “توجيه الحكومة للسهام في وجه اتحاد الشغل”، داعيا الى تحمل كل الأطراف لمسؤوولياتها لإنقاذ البلاد لا انهيارها، ومكذبا في السياق ذاته، إقدام نقابيين على منع لجنة متكونة من إطارات سامية بوزارة الصحة من الدخول الى المستشفى الجامعي بصفاقس قصد معاينة الأوضاع وظروف العمل.

وتأتي تصريحات المباركي، بعد ايقاف وكيل الجمهورية بصفاقس، عادل الزواغي، كاتب عام النقابة الأساسية بمستشفى الحبيب بورقيبة بإذن من الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بصفاقس محمد عبيد.

وقد أوقف الزواغي و4 أعضاء من المكتب النقابي بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة وتقرر الاحتفاظ بهم على ذمة البحث، قبل احالتهم على القضاء للمحاكمة، بتهمة تعطيل حرية العمل طبقا لمقتضيات الفصل 136 من المجلة الجزائية.

وقال محمد عبيد الوكيل العام، في تصريح لـ”وات”، إن “هذا القرار اتخذ تبعا لعريضة المدير الجهوي للصحة العمومية بصفاقس، وللأبحاث المجراة من قبل الشرطة العدلية بصفاقس الجنوبية، والتي تبيّن من خلالها أن لجنة طبية مشكلة من إطارات سامية بوزارة الصحة حضرت مؤخرا لتدارس الوضع بالمستشفى، ومتابعة تنفيذ البرنامج المعدّ للنهوض بالخدمات الصحية، إلا أن الزواغي بمعية جملة المشتكى بهم، منعوا كامل عناصر الوفد من الدخول الى ادارة المستشفى، وذلك بغلق الباب والطرد وترديد عبارة “ديغاج” وتشكيل جدار بشري “.

يشار الى أن أزمة المستشفى الجامعي بصفاقس اشتدّت منذ إعلان وزارة الصحة تعيين عسكري على رأس المستشفى، وهو قرار جوبه برفض مطلق من النقابة والجامعة العامة للصحة.

واستماتت الهياكل النقابية في موقفها الرافض لتعيين مدير المستشفى طيلة 7 اشهر متتالية، معللين هذا الرفض بالصفة العسكرية للمدير.

من جانبه، اكد سعيد العايدي، وزير الصحة، في حوار لصحيفة “الشارع المغاربي”، تمسك الوزارة بالمدير الجديد للمستشفى، مذكرا بان هذا التعيين حظي بمصادقة مجلس وزاري ومدعوم من رئيس الحكومة الحبيب الصيد.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.