أخبــار محلية

الأحد,16 أكتوبر, 2016
المبادرات الفرديّة…جمالية تتحدى التواكل على الدولة و الغير

تشكو بعض المدارس والمؤسسات التربوية التونسية جملة من النقائص، وعادة ما يعبر المدرسون والأولياء عن إستيائهم من ذلك ويطالبون سلطة الإشراف بالتدخل، وإن سعت وزارة التربية أو وزارة التعليم العالي إلى سد هذه النقائص فإن المبادرات الخاصة التي قد يقوم بها المدرسون والمواطنون تدخل في باب المبادرات الطيبة التي تعكس الوعي الجماعي بالمسؤولية الوطنية في مقابل التخلص من المطلبية والتواكل.

وتأتي مثل هذه المبادرات الطيبة من جهة صفاقس، إذ قامت معلمة بمدرسة الرشاد الجديدة دائرة قرمدة التابعة للمندوبية الجهوية الجمعة 14 أكتوبر 2014، بتزيين قسم على طريقتها الخاصة في بادرة لاقت إستحسان الأولياء والتلاميذ.

و تدعى المربية وئام الغرياني، وقد تكفلت بمصاريف مواد التزيين لوحدها.

14641982_568366283347120_7209612058519966083_n

وفي بادرة أخرى لقيت إستحسان من المواطنين والمتابعين للشأن العام، قام معلّم إسمه فؤاد حمدي، أواخر سنة 2015، بتشييد مسرح في المدرسة لصالح التلاميذ في منطقة بوسالم من ولاية جندوبة.

وأطلق المعلم على مبادرته شعار’ أعطني مسرحا أعطيك تلميذا متميزا’، وهذا المشروع هو بمثابة أول مسرح هواء طلق في ساحة المدرسة الابتدائية الهادي خليل ببوسالم من ولاية جندوبة بمجهودات خاصة وبمساعدة عدد من الأولياء والتلاميذ سعته 300 متفرجا.

وللإشارة فإن هذا المعلم قام في مناسبة سابقة بتزيين نفس المدرسة بمبادرته الخاصة.

14716200_568366380013777_443526846180039169_n-1

المبادرات الخاصة، أيضا جاءت من ولاية مدنين حيث قامت عشرات العائلات في قرية الرويس بترميم المدرسة التي تقع وسط القرية والتي كانت تشكو عديد النقائص من خلال جمع تبرعات الأهالي.

وتم بمقتضى ذلك ترميم المدرسة وإعادة دهنها بألوان متناسقة لتخرج في حلة بهية شكلت متعة للناظر ومدرسة يطيب فيها التعليم والتعلم.

14718808_568366570013758_9082301959612242350_n

ونظرا لروعة هذه المبادرات ودورها في جمالية المدارس وتأثيراتها الإيجابية على روح التلاميذ ومستقبلهم، ودورها كذلك في تقوية روح المباردة لدى الشعب التونسي فإنه يعتبر أمرا إيجابيا إن نسجت على منوالها عديد المناطق الأخرى لمساعدة الدولة على ترميم المدارس المتداعية للسقوط.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.