وطني و عربي و سياسي

الثلاثاء,19 يوليو, 2016
المالكي يوجه اتهامات خطيرة للسعودية.. وللصدر

الشاهد_ شن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، الاثنين، هجوما عنيفا على المملكة العربية السعودية وزعيم التيار الصدر مقتدى الصدر، في آن واحد، موجها لهما اتهامات خطيرة تتعلق بأمن المنطقة والاقتتال “الشيعي-الشيعي”.

وقال المالكي في لقاء تلفزيوني مع قناة “إن آر تي” العراقية، إن “التيار الصدري حاول السيطرة على البرلمان ومجلس الوزراء، وإن تجاوزهم على الأمن في بغداد وحملهم بالسلاح كله محاولة لعملية السيطرة على الشارع”.

وأضاف المالكي، أن “التيار الصدري وجد أن هذا التوجه صعب، وبدل أن يتراجعوا بإعادة النظر في سياساتهم وتجاوزهم على القانون، فقد ذهبوا باتجاه أخطر، وهو محاولة السيطرة العسكرية على الوضع، لكن ما حصل في هذه الجمعة كان حضورا بائسا”.

وعن قدرة ائتلافه (دولة القانون) على حشد عدد كبير من الناس مثل تيار الصدر، قال المالكي: “أنا عندي في بغداد 723 ألف ناخب، لكن إذا قلت لي إن عليّ أن أحشد منهم 500 ألف، أقول لك: لا، لأن من انتخبني هم من العقلاء”، لافتا إلى أن “أصواته التي حصل عليها في الانتخابات تعادل وحدها مجموع ما حصل عليه التيار الصدري في العراق”.

وبشأن خشيته من اقتتال “شيعي-شيعي” بين التيار الصدري والحشد الشعبي، أوضح المالكي أنه “كان هناك خوف كبير، لكن بعد هذه الجمعة انتهت، لا خوف بعد من اقتتال (شيعي-شيعي)، لأنها فشلت كل المشاريع التي يتبناها التيار الصدري، ولم يتمكن من إحداث ثغرات في بنية العملية السياسية بالشكل الذي يريد”.

وبخصوص إنشاء مليشيات الحشد الشعبي، قال المالكي إنه هو من أنشأ “الحشد” قبل “فتوى المرجع الشيعي علي السيتاني”، نافيا في الوقت ذاته نيته “تحويل الحشد إلى حرس ثوري عراقي بقيادته مماثلا للحرس الثوري الإيراني”.

ووجه المالكي اتهامات للملكة العربية السعودية بمحاولة إنتاج “داعش” جديد بعد انتهاء تنظيم الدولة، بالقول: “هناك إرادة سياسية إقليمية تقف في طليعتها السعودية لإعادة إنتاج داعش آخر”.

وزعم أن “مؤتمر باريس الذي تكلم فيه تركي الفيصل عن العراق والمنطقة واتهم وأساء لحزب الدعوة، ما هو إلا محاولة لإيجاد نسق جديد من الإرهابيين لمعركة يعتبرونها مصيرية ذات طابع مذهبي أو طائفي”.

عربي21