الرئيسية الأولى

الإثنين,4 يوليو, 2016
المؤسسة العسكرية التونسية لن تقوم بانقلاب والحل في الجهاز الامني !

الشاهد _تقريبا هذا ما تضمنته تدوينة جديدة لأحد أكبر خصوم الثورة في تونس ألفة يوسف ، عرفت هذه المرأة بتحريضها على الثورة وكرهها للذين أججوها خاصة من أبناء المناطق الداخلية وأحزمة العاصمة ، لكنها لم تصل إلى إطلاق دعوة ضمنية للمؤسسة الأمنية كي تنفذ إنقلابا في تونس ترى أن المؤسسة العسكرية لا يمكن أن تقوم به . فبعد أن كالت التهم للنهضة وللغنوشي وحتى للسبسي الذي كانت ولوقت قريب تنعم في حضنه تلتصق به التصاق الرضيع بأمه ، وبعد أن لقّطت كل صفات منظومة بن علي وألصقتها بمن أسمتهم “الخوانجية” عادت إلى وقاحتها من خلال الإستهتار بدماء الشهداء وحرضتها نفسيتها الموبوءة على تشويه الدم الذي سال في بوزيد والقصرين وتالة وغيرها من مناطق الجمهورية ، لم تتورع ولا تسلحت بالحد الأدنى من الخجل حين أطلقت على الربيع العربي عبارة الربيع “العبري” ، هكذا حوّل عقلها المسكون بالكره شهداء تونس إلى صهاينة وثورة الشعب إلى ثورة إسرائيل العبرية .


تستغل هذه المرأة المصابة بزكام الرق والذل و الحانية إلى العبودية ، الحرية التي أتاحتها الثورة وتمعن في تشويه شباب تونس وحرائرها لصالح زمرة الطرابلسية والجنرال الراعي لهم ، وتقاتل بكل قواها للحيلولة دون سقوط بقية الأنظمة القمعية وكأن نهايتها ستأتي مع الديمقراطية وحكم الشعب ، تهاجم الثورة والشعب الذي أنجزها بصفاقة نادرة ، وتتحسر على أيام المخلوع رغم أنها لم تكن تجرؤ حينها على إنتقاد عمدة أو رئيس بلدية ، واليوم ورغم كل ما وفرته لها الثورة ، تطل من نافذة حقدها المؤجج وترسل لسانها ليعقر من أطلقوا لسانها بعد أن كان ذليلا يئن تحت الحكم الجبري .

*تعليق الفة يوسف

“- هدف الخوانجية في تونس الذوبان في المجتمع ودفن ملفات سنوات حكم الترويكا ولا سيما الاغتيالات، والعمل على طمس العقول وترويج التمثل القروسطي للعلاقات الاجتماعية والاقتصادية..
– هدف حلفاء الخوانجية حمايتهم من المحاسبة وبالتالي حماية انفسهم أيضا، لان المتورط مع المجرم مجرم. وهدفهم التطبيع مع رعاة الإرهاب بالتظاهر بمقاومة المنفذين والسكوت عمن خطط وبرمج وفكر.

– هدف رعاة الخوانجية الاروبيين والأمريكان الخروج من مستنقع الربيع العبري باخف الأضرار بعد فشلهم في سورية وبلوغ الإرهاب بلدانهم ووعي شعوبهم بتورط مسؤوليتهم بما سيؤثر في الانتخابات القادمة.
– تونس هي البلد الوحيد الذي ما زال ظاهريا مندرجا في مشروع الربيع الموهوم…لكن السقوط الاقتصادي والانهيار السياسي وتغلغل المافيات يجعل الجميع في حيرة. الى اي مدى يمكن مواصلة مساندة تونس ماليا في ظل وضع عصيب على الجميع؟ إلى أي مدى يمكن تغطية الهشاشة بصورة شيخين متصالحين كل منهما يتكئ على الآخر خوف السقوط؟ غياب الحل العسكري في تونس واقع لكن الحل الأمني ممكن، ويزعج الحكام الحاليين.
كيف ستكون العودة في الخريف في ظل غليان اجتماعي وسياسي عميق؟ اعتقد ان تغييرا كبيرا في تونس رهين ضربة إرهابية او اغتيال او إفلاس…وكلها إمكانات واردة…
الله يقدر الخير…”

—–
نصرالدين السويلمي