سياسة

الثلاثاء,3 مايو, 2016
المؤتمر من أجل الجمهورية يدعو نوابه المنسلخين الى الاستقالة من المجلس

الشاهد_دعت الهيئة السياسية لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية مناضلي الحزب إلى المساهمة الفعّالة في إنجاز المؤتمر القادم للحزب المزمع تنظيمه يوم 25 جويلية 2016.

كما دعت نواب الحزب، بمجلس نواب الشعب، الذين اختاروا الانسلاخ والانضمام إلى حزب آخر، إلى تقديم استقالتهم من المجلس عملا بالالتزام الذين أمضوا عليه إبان الترشح ضمن قائمات المؤتمر من أجل الجمهورية.

وثمّنت الهيئة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، تصميم مناضلي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية على الانخراط بحماس في مسيرة إعادة بناء الحزب وإصلاحه كخطوة أساسية ليحتل “المكانة التي يستحقها في المشهد السياسي باعتباره قاطرة أحزاب الثورة”.

كما حمّلت عماد الدايمي المسؤولية الكاملة في التفريط في ممتلكات المؤتمر ومحتويات مقرّه المركزي، مجدّدة الدعوة إلى “تمكينها فورا من هذه الممتلكات قبل اللجوء إلى القضاء”.

وأشارت، في السياق ذاته، إلى أن المجلس الوطني لحزب المؤتمر المنعقد بسوسة يومي 26 و27 مارس الماضي قرّر “إبطال جميع أعمال المجلس المزعوم الذي أقرّ بدمج المؤتمر من أجل الجمهورية قسرا في حزب الإرادة وسحب الثقة من الأمين العام السابق وأعضاء المكتب السياسي لإضرارهم بالحزب”، وفق نص البيان ذاته.

وطالبت الهيئة السياسية الدايمي ومن معه، بعد حصول حراك تونس الإرادة على التأشيرة القانونية، بتركيز جهودهم في بناء الحزب الجديد ورفع أياديهم نهائيا عن شؤون المؤتمر حفاظا على مستقبل العلاقة بين الحزبين.

ويأتي هذا البيان على خلفية اسناد رخصة قانونية لحزب حراك تونس الارادة، أمس الاثنين، مع الإشارة الى الخلاف القائم بين الحزبين بسبب الانقسام الذي شهده المؤتمر بين مؤيّد لعملية الاندماج ورافض له، وقد سحب المجلس الوطني للمؤتمر من أجل الجمهورية الثقة من أمينه العام عماد الدايمي وعدد من أعضاء المكتب السياسي.