تحاليل سياسية

الأربعاء,23 مارس, 2016
المؤتمر الوطني للشباب : هل يكون الشباب فعلا هم الحل هذه المرة؟

الشاهد_من المنتظر أن يتم تنظيم المؤتمر الوطني للشباب في 14 ماي 2016، ومنذ فترة ليست بالوجيزة يواصل الفريق المكلف بالاعداد له مسار بلورة الوثيقة التوجيهية لهذا المؤتمر، إذ عقد فريق العمل سلسلة من اللقاءات والندوات مع تمثيليات عن شرائح مختلفة من الشباب وستتواصل الى بداية شهر ماي المقبل.

 

وكان الفريق المكلف بالاعداد للمؤتمر الوطني للشباب قد عقد سلسلة من الاجتماعات نهاية الاسبوع الفارط بطبرقة مع شباب منظمات المجتمع المدني فيالشمال الغربي بعد سلسلة لقاءات مع ممثلين شبان عن منظمات المجتمع المدني والرباعي الراعي للحوار الوطني ونواب الشعب وإعلاميين ليصلوا الى شباب الأحزاب السياسية الممثلة في مجلس نواب الشعب بعقد ندوة بيومين لطرح إشكالية مشاركة الشباب في الشأن العام وسبب العزوف وكذلك طرح الوثيقة التوجيهية على شباب الاحزاب لتطعيمها بمقترحاتهم ومناقشة المحاور التي يجب طرحها خلال مؤتمر الشباب.

 

وقد اكد المدير العام للمرصد الوطني للشباب محمد الجويلي إن التمشي الذي يعتمده القائمون على اعداد المؤتمر مبني على التشاركية والتفاعلية وبناء الوثيقة التوجيهية تدريجيا وفق مقترحات تمثيليات الشباب.

 

روزنامة اللقاءات التي وضعها فريق العمل تتضمن ايضا لقاءات مع شباب المهجر من أجل طرح المشاكل التي تعترض الشباب التونسي خارج البلاد لتكون أحد محاور نقاشات مؤتمر الشباب في إطار ورشة من الورشات.

 

كما سيكون للفريق الذي تشرف عليه دائرة الشباب صلب رئاسة الجمهورية جلسات مع الشباب الموجود في السجون للاستماع لمقترحاتهم والمحاور التي يجب طرحها خلال المؤتمر من زاوية نظرهم كشباب يجب تمكينهم من الاندماج في المجتمع بعد قضاء عقوبتهم بالإضافة إلى عقد لقاءات مع الشباب في الجهات والشباب من ذوي الاحتياجات الخصوصية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الشباب التونسي يعاني العديد من المشكلات التي تتمثل أهمها في معضلة التشغيل خاصة في السنوات الاخيرة رغم المحاولات المتعددة للحد من نسبة البطالة المتفشية لدى الشباب، ومن المنتظر أن يكون هذا المؤتمر المخصص للشباب فرصة للاطلاع على مشاغل هذه الفئة الواسعة من المجتمع التونسي ومشاكلهم ومحاولة إيجاد حلول لها.

 

وكان الرئيس المخلوع لتونس بن علي قد اتخذ شعارا للشباب في اخر ايامه على كرسي العرش وهو ان الشباب الحل وليس المشكل في الوقت الذي كان الشباب يعاني التهميش والبطالة وكل أنواع التحقير من طرف السياسة المعتمدة في ذلك الوقت، وكانت تلك سياسته في التأثير على الشباب من اجل كسب اصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي كان سيشارك فيها بعد ذلك لولا أن اطاحت الثورة التونسية بنظامه وهرب هو الى السعودية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.