أحداث سياسية رئيسية

الثلاثاء,1 مارس, 2016
المؤتمر العاشر لحركة النهضة سيكون حدث هاما لا للحركة فقط بل لتونس

الشاهد_قال محمد القوماني المحلل السياسي في تعليقه على  انطلاق المؤتمرات الجهوية لحركة النهضة واعتماد الاقتراع الالكتروني، أن هذه الانطلاقة للمؤتمرات الجهوية سيكون لها تأثير على تحديد موعد عقد المؤتمر العاشر للحركة، والذي سيشكل حدث هام لا لحركة النهضة وحسب بل لتونس، باعتبار وزن هذا الحزب في المشهد السياسي اليوم، وباعتبار أن الأنظار كانت مشدودة الى تفاعلات حركة النهضة مع المستجدات الوطنية والإقليمية في ضوء تجربة مريرة في الحكم، وفي ضوء مراجعات حصلت في الخطاب وفي العلاقات السياسية وفي التحالفات وفي الرؤية الفكرية والاستراتجية لحركة النهضة.


واعتبر القوماني في تصريح لموقع الشاهد أن إقرار حركة النهضة للتصويت الالكتروني في مؤتمراتها الجهوية يأتي في ضوء انفتاح الحركة على الأليات السياسية الحديثة، فبعد اقرارها تأجيل عقد المؤتمر عبر الاستفتاء الذي يحصل لأول مرة داخل الأحزاب السياسية التونسية، نجدها تعتمد التصويت الألكتروني لتمكن من لم يقدر على الحضور من القاعدة الواسعة لها من المشاركة، قائلا أن الانطباع الحقيقي سيحصل عندما تتبلور وثائق الحركة بصفة نهائية ويزكيها المؤتمر العام.

 

وفي تعليقه على على التطورات الاخيرة بحزب نداء تونس بعد اعلان بعض من قياديي الحزب عن إمكانية عودة بعض المنشقين، قال القوماني أن التغييرات على مستوى الهيئة السياسية بتعيين رضا بالحاج، محاولة لتدارك حالة الانهيار الذي شهده الحزب في الآونة الأخيرة ومحاولة رأب الصدع واستمالة من لم يساند محسن مرزوق وكانت لهم تحفظات على مؤتمر سوسة.

واعتبر القوماني أن تصريحات كل من رضا بالحاج وبوجمعة الرميلي التي تتحدث عن امكانية عودة بعض المنشقين وإعادة لم الشمل داخل حزب نداء تونس، من جهة لرفع المعنويات ورفع الملام، وفي نفس الوقت تسبق اعلان محسن مرزوق لحزبه الجديد، مؤكدا أن هذه التصريحات لن يكون لها أفاق عملية لآن الشرخ الذي حصل في نداء تونس عميق جدا والقطيعة صارت نهائية بين أطراف نداء تونس.

واشار محدثنا ان مثل هذه التصريحات حول امكانية اعادة لم الشمل ليس لها من قيمة سواء محاولة التأثير على المترددين خاصة الشخصيات التي حضرت المؤتمر وأبدت تحفظات.