تحاليل سياسية

الإثنين,11 أبريل, 2016
المؤتمر الإنتخابي الأول لنداء تونس…جدل “الرئيس” و هاجس “المراقبين”

الشاهد_عادت الحياة نسبيّا إلى الهياكل القياديّة لحركة نداء تونس بعد عطالة دامت أشهرا و لا تزال متواصلة بالنسبة لبعض الهياكل على غرار المكتب التنفيذي الذي تأجلّ موعد إنعقاد إجتماعه الأول منذ مؤتمر سوسة التوافقي في شهر جانفي الفارط مجددا، و في خضمّ الجدل مع تلاشى الأزمة شيئا فشيئا و توقّف نزيف الإستقالات التي عصفت بالحزب و إنعكست سلبا على كتلته البرلمانية و على مردوديّته السياسية ضمن الإئتلاف الحاكم لا يزال المؤتمر الإنتخابي الأول للحزب المنتظر عقده في الصائفة القادمة غير واضح الملامح مبدئيا.

 

إجتماع الهيئة السياسيّة الأخير نهاية الأسبوع الفارط بالمقر المركزي لنداء تونس كان من ضمن أولوياته في جدول الأعمال إضافة إلى “اليومي” و جملة النقاط المطروحة على الإئتلاف الحاكم الذي يقوده الحزب نفسه، نقطة مهمّة تتعلّق بحسن التنظيم و الإعداد للمؤتمر الإنتخابي الأول للحزب و قد تم الاتفاق على التعويل على جمعيّة “مراقبون” لمراقبة المؤتمر بمختلف مراحله، بالاضافة الى الاعداد المحكم لاجتماع المكتب التنفيذي المقبل الذي تم تأجيله مرتين على التوالي لاستكمال النقاشات مع الاعضاء والقيادات المستقيلة من الحزب والمجمدة لعضويتها للعودة الى نشاطها بالحزب.

 

إجتماع الهيئة السياسية لنداء تونس استعرض أيضا في سياق الإعداد للمؤتمر قائمة الشخصيات الوطنية المستقلة الممكن اختيارها للإشراف على المؤتمر المقبل للحزب اضافة الى النظر في برنامج تنقلات أعضاء الهيئة السياسية و أعضاء الكتلة والمكتب التنفيذي ومختلف الإطارات الجهوية، حسب بيان صادر عن الحزب اليوم الاثنين.