أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,17 فبراير, 2016
الليبيون قادرون دون تدخل أجنبي لا مبرر له على دحر خطر داعش لو اجتمعوا تحت حكومة وطنية

الشاهد_قال محمد القوماني المحلل السياسي في تعليقه على التدخل العسكري في ليبيا وتداعياته على الوضع العام في دول الجوار، أنه وبعد تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا التي نأمل أن يزكها البرلمان وأن يحصل حولها توافق أوسع بين أطياف المشهد السياسي الليبي، لم يعد هناك أي مبرر لتدخل عسكري ضد هذا البلد الشقيق.

 

واعتبر القوماني في تصريح لموقع الشاهد أن اي تدخل عسكري بريا أو جويا، هو عدوان على ليبيا وعلى الشعب الليبي، على غرار ما حصل في دول اخرى مثل العراق وافغانستان  وسوريا واليمن، الذي كان شاهدا على أن اي تدخل عسكري يخلف دمارا بهذه الدول وعدد كبير من الضحايا الابرياء، ويكلف البلد سنوات من التخلف والصعوبات.

وبين محدثنا أنه وبرغم اعلان تونس معارضتها للتدخل العسكري في ليبيا، فإن هذا الموقف ليس على قدر كافي من الصرامة والوضوح، إذ نرى تونس تطلب مشاورتها في صيغ التدخل وتفاصيله وليس لها رفض قطعي لهذا التدخل مثلما عبرت عنه الجزائر.

وقال القوماني في ذات السياق ” أستغرب المواقف الضعيفة للاحزاب السياسية التي لم تدعوا الى مظاهرات وتظاهرات سياسية كبيرة رفضا لاي عدوان على ليبيا الشقيقة، على غرار ما كنا نشهده من تحركات احتجاجية ضد تهديد العراق والعدوان عليه”.

واعتبر محدثنا ان اي عدوان من حلف الناتو على ليبيا لن تكون دوافعه كما هو معلن محاربة الارهاب ومحاصرة تنظيم داعش، بل تحقيق مصالح اقتصادية لاطراف العدوان وانهاك الشقيقة ليبيا، مشددا على ان الليبيون قادرون لو اجتمعوا تحت حكومة وطنية قادرون على دحر خطر داعش ولن يكونوا بحاجة الى تدخل أجنبي، على حد قوله.