الرئيسية الأولى

الأحد,31 يناير, 2016
اللومي يزحف بخطة من 3 خيارات ..

الشاهد_قدم القيادي المتأرجح داخل نداء تونس فوزي اللومي تحية الى الوزير الأول الحبيب الصيد بعد أن رفض “وفق اللومي” حضور لقاء الأيام البرلمانية لحركة نداء تونس ، وأشاد اللومي بالصيد نظرا لعدم تجاوبه مع مشاريع الهيئة التأسيسية التي وصفها بالإنقلابية ، وأكد اللومي أن الهيئة لا تسيطر على الوضع وقد فشلت في حشد النواب للقاء دعت له ولم يحضره غير 30 نائبا في اليوم الاول بينما حضر 37 نائيبا في اليوم الثاني برغم كم الضغوط الهائلة التي طالتهم وفق قوله .

 

 

اللومي تحدث في بيان نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت عنوان “مهم جدا” عن تمسك النواب بحزب نداء تونس لكنه أكد أنهم يرفضون سياسة الامر الواقع ، ورد الوضع الذي وصال اليه الحزب والضعف الذي إعتراه وتدني سمعته الى تصرفات الهيئة التأسيسية ، وأصر على أن لا حل في الأفق إلا بحل هذه الهيئة ثم بعدها يتم الشروع في البحث عن حلول ، كما دعا أبناء الحزب للاتفاق حول بعضهم لإنقاذ ما أمكن إنقاذه .

 

 

هذا ما صدر عن اللومي من خلال خطابات علنية ، لكن ما أعلنه أحد النشطاء المنفصلين عن الحزب الجمعة خلط الاوراق ، خاصة حين اكد ان الاتصالات لم تنقطع بين محسن مرزوق وبين فوزي اللومي بل وذهب الى أن اللومي سيلتحق بحزب مرزوق في صورة فشله في إزاحة حافظ السبسي وقيادة حزب النداء ، وشدد على أن فوزي اللومي يملك سلطة على العديد من النواب في الكتلة المستقيلة والتي تشكلت أخيرا تحت اسم “كتلة الحرة” ، والاقرب أن السيناريو الذي سيعتمده اللومي سيكون جارحا لحزب النداء ، حيث ربط علاقات مع كتلة الحرة ولديه سيطرة على مجموعة من النواب انخرطوا معه في تيار الأمل الذي بعثه لاصلاح الحزب من الداخل على حد قوله ، لكنه ايضا سيكون مقلقا لمحسن مرزوق وحزبه الجديد ،فاللومي وأن إستحال عليه إحداث إختراق في النداء سيتوجه الى مفاوضة مرزوق من موقع قوة ، وإذا لم يحصل على مراده فالاغلب أننا سنكون أمام كتلة أخرى قد تفاجئ الجميع وتصبح الكتلة الاكبر داخل البرلمان بعد كتلة حركة النهضة .

 

نصرالدين السويلمي