أهم المقالات في الشاهد

الأحد,22 نوفمبر, 2015
اللومي يحسم مصير الصراع داخل نداء تونس و يتّهم “الكلوشارات”

الشاهد_في البداية كان بعيدا تماما عن التطاحن الحاصل على رأس حزب نداء تونس و بدأ شيئا فشيئا بعدها يقترب من دائرة الضوء مع إعلان عدم مشاركته في إجتماع جربة الذي دعى إليه أغلبية أعضاء الهيئة التأسيسية للحزب ثمّ ظهر فجأة ضمن الحضور و إعتبر أنّ الإجتماع لا يعتبر إنقلابيا على عكس ما يصرّح عدد من القياديين الرافضين للإجتماع و المتخندقين في شق الأمين العام محسن مرزوق و قد ظهر أمس في إجتماع دعا إليه الأمين العام نفسه و هاجم الحضور في إجتماع جربة الذي كان حاضرا فيه، قراءة كرونولجية سريعة في تطوّر مواقف و تصريحات القيادي بنداء تونس و نائب رئيس الحزب فوزي اللومي في الأسابيع الأخيرة.

في الوقت الذي لم يحسم فيه بعد في موضوع إنعقاد المكتب التنفيذي للحزب لحسم النقاط الخلافيّة من عدمه اليوم الأحد 22 نوفمبر 2015 بدعوة من رئيس الحزب محمد الناصر خرج نائب الرئيس فوزي اللومي ليعطي مواقفا حاسمة في شأن مستقبل الصراع و تبادل التهم منطلقا من مهاجمة الحضور في إجتماع جربة الذين إعتبر أن أكثر من نصفهم من “الكلوشارات” ثمّ عاد إلى موضوع شرعية الهياكل ليوؤكد أن “الهيئة التاسيسية لا تعتمد على قواعد ديمقراطية وهي ضد مصالح النداء والمكتب التنفيذي هو السلطة العليا في الحزب وهو الذي يضمن التنوع الذي لا نجده في الهيئة التأسيسية”.

وتابع اللومي “نحن اليوم امام خياران فلا يمكن الخروج من الازمة الا بمؤتمر والخيارات هي ان يكون ديمقراطي ويتماشى مع النظام الاساسي للحزب او مؤتمر تأسيسي وبالتالي سننطلق في الاعداد لمؤتمر انتخابي ولن نهتم بما يفعلون وسندافع عن انفسنا ونمضي للإعداد للمؤتمر في الجهات ولن نبالي بهم وبما يفعلونه” على حد قوله.

تصريحات اللومي التي صدرت عنه أمس السبت تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنّ حزب نداء تونس يسير نحو عقد مؤتمرين الأول تأسيسي برعاية الهيئة التأسيسية أو أغلب أعضاءها على الأقل و تساندها الهياكل الجهوية للحزب و أغلبية نواب الكتلة و الثاني إنتخابي يبدو من خلال بعض المعطيات في الكواليس أنه سيفضي إلى تأسيس حزب جديد عاجلا أم آجلا.