أهم المقالات في الشاهد

الأحد,20 ديسمبر, 2015
سمير القنطار…ذهب للقتال مع بشار الأسد فإغتاله الكيان الصهيوني بدمشق
 

الشاهد_ولد سمير القنطار المعروف بعميد الأسرى اللبنانيين لعائلة درزية عام 1962 في بلدة عبيه وهي قرية لبنانية من قرى قضاء عاليه في محافظة جبل لبنان، بدأ نضاله قبل أن يكمل عامه الـ16، وقضى في السجون الصهيونية نحو 30 عاما فيما أطلق سراحه في صفقة تبادل الأسرى التي تمت مع حزب الله اللبناني، عام 2008 .

 

اتهمه الكيان الصهيوني بالمسؤولية عن هجوم وقع عام 1979 وأدى إلى مقتل أربعة إسرائيليين، وحكمت عليه محكمة صهيونية بخمسة مؤبدات، لكن تم الإفراج عنه في العام 2008 في إطار صفقة تبادل الأسرى وانضم لحزب الله بعد ذلك التاريخ.

 

حزب الله اللبناني أكّد صبيحة اليوم 20 ديسمبر 2015 مقتل الأسير السابق سمير القنطار بغارة صهيونية استهدفت مبنى سكنيا بمدينة جرمانا في ضواحي دمشق وأدت أيضا إلى وقوع قتلى وجرحى آخرين، و يأتي الهجوم أياما قليلة بعد غعلان الكيان الصهيوني رسميا على لسان نتنياهو قيامه بعمليات عسكرية داخل سوريا مبررا الأمر بالإجراء الوقائي من الحركات الإسلاميّة الناشطة هناك من جهة ما يعني دعمه لنظام البراميل المتفجرة بقيادة الأسد، إلى هذا الحد كان يعتبر حزب الله اللبناني هو الآخر الحليف الأقوى لنظام الأسد على الأرض غير أن المعطى الجديد يكشف عن كون الكيان لا يعدو إلاّ يتتبع كلّ أعداءه و كلّ من يمثلون خطرا عليه.

 

حزب الله اللبناني الذي دكّ سابقا الكيان الصهيوني و ضربه في عمقه في ما بات يعرف بحرب تموز أصبح منخرطا كليا اليوم في الحزب الدائرة بسوريا لا إلى جانب الثورة و الشعب السوري بل إلى جانب نظام البراميل المتفجرة و هاهو ينال الصفعة الأقوى في الثلاث سنوات الأخيرة من الكيان الغاصب لتفتح الأحداث على تطورات جديدة ستورّط الحزب أكثر في جبهتين على جهتين بين الحدود اللبنانية السورية و الحدود اللبنانية الفلسطينية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.