أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,24 فبراير, 2016
الكثيرون مازالوا يحنون الى محاكم يتربع فوق أريكتها رجال السياسة بأزياء القضاة

الشاهد_قال استاذ القانون الدستوري قيس سعيد في تعليقه على الهجمة الاخيرة التي استهدفت القضاة والجدل الدائر حول مدى استقلالية القضاء، أنه كلما جد نزاع بين طرفين إلا ولوح أحدهما باللجوء الى القضاء مع تأكيده على ثقته المطلقة فيه، وكلما بتت إحدى المحاكم بنزاع معروض أمامها الا وقال قائل منهما إن القضاء لم يستقل بعد.

 

وأكد سعيد في تصريح لموقع الشاهد أن الكثيرون مازالوا يحنون الى محاكم يترتبع فوق أريكتها رجال السياسة بأزياء القضاة، كما لا يزال الكثيرون يحنون الى أحكام يتم إعدادها في الظلام ثم تطغى عليها إثر ذلك مشروعية شكلية وهمية ليقال أنها من أحكام القضاء، معتبرا أن الحل في القضاة أنفسهم وعليهم وحدهم ان يشعروا انهم سلطة مستقلة وعلى الشرفاء فيهم وهم كثيرون أن يتصدو لمن مازال من بينهم لم يستوعب دروس التاريخ

 


وأكد استاذ القانون الدستوري أن البعض لم يتخلصوا من الماضي ومن مآسيه بل يريدون أن يصنع الحاضر والمستقبل بهذا الماضي البغيض، ولكن أن لهم العودة الى الوراء ، فالحل ليس في النصوص القانونية وحدها فما أجمل نصوص القانون في بلداننا العربية على وجه العموم وفي تونس على وجه الخصوص .

 


وكانت رئيسة جمعية القضاة روضة القرافي قد اكدت أن هناك منابر اعلامية بصدد القيام بعمليات ” سحل” ضدّ القضاة وذلك من خلال التشكيك فيهم دون منحهم حق الرّد أو استضافتهم للدفاع عن أنفسهم، مشيرة الى وجودخطة ممنهجة لتغييب القضاة على المنابر الاعلامية, مشيرة الى الاتهامات الموجهة للقاضي أحمد الرحموني مزايدات.

 

 

كما عبر وفد من أعضاء المكتب التنفيذى لجمعية القضاة التونسيين عن تضامنهم الكامل مع قضاة القطب لاسيما فى ظل أجواء الشحن الاعلامى الذى يمارس ضدهم فى الاونة الاخيرة. وأكدت الجمعية فى ذات البلاغ مساندة قضاة القطب القضائى ودعمهم لقاضى التحقيق الاول بالمكتب الثالث عشر ضد حملات الضغط والتشويه والتحريض السياسى والاعلامى المسلطة عليه متعهدين من جهة أخرى بمتابعة تنفيذ قرارات الحكومة بشأن تذليل صعوبات ظروف العمل والامن بالقطب فى أقرب الاجال