سياسة - مقالات مختارة

الأربعاء,22 يوليو, 2015
الكاتب اليمني شمسان عطية : هذا عبد الفتاح مورو ..

الشاهد_خلال سبعة عشر أسبوعاً من متابعتي لبرنامج شاهد على العصر مع -الشيخ عبدالفتاح مورو – أحد مؤسسي حركة النهضة ونائب رئيسها ..

أكاد أجزم أنني لم أجد شخصاً موسوعياً كـ”مورو” فهو خطيب بليغ ومحامٍ لبيب هو داعية عصره وفقيه واقعه .. يتلاعب مع السياسة كرقعة شطرنج لاتكتمل إلا بالتفاهم مع الخصوم لا التغاضب ..

انتقد فجوة خطاب الحركات الإسلامية وواقع الأمة الراهن وكيف يحوز المستبدّين على ثقة العوام عبر فزّاعة الاخوان

روى قصصاً مبكية وأخرى مفرحة وحكى مواقف حصلت بينه وبين زعماء ورؤساء دول عربية عالمية

نصح الإسلاميين في أكثر من موقف أن يفهموا الواقع ويدرسوا ما هو ممكن لكل مرحلة وأن يتفهموا الدور الذي يلعبه رجال الإعلام والأعمال في المشهد السياسي ثم أوعز للإسلاميين إن أرادوا الحكم أن يختاروا الكفاءات وفهم الواقع على المثاليات فلا سبيل أمام الإسلاميين للاستمرار في العمل إلا بتقديم الكفاءات على الأكثر إنضباطا والأكثر تنظيماً

انتقد خصومه لكنه أنصفهم بذكر محاسنهم فلم يفجر في الخصومة ولم يتشفى حين سنحت له الفرصة

في الأخير لم يبرّر أخطاء الإسلاميين في الحكم بل أفصح عن خبرتهم القليلة في الحكم مؤملاً إكتسابها بالتجريب والممارسة لا بالتنظير والممانعة ، ولم يسغرب عدم فوز النهضة كون الحكم يُنقص من شعبية الحزب الحاكم وأن الخروج من الحكم ليس فشلا وإنما ممارسة للديمقراطية الحقيقية..

وأن النهضة لم تتخلّ عن الورقة الإسلامية مثلما يتهمها البعض وأنها أثرت بخطئها وصوابها المسار الإسلامي وتقدّمت به إلى الأمام



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.