أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,2 سبتمبر, 2015
القطاع الفلاحي يعيش واقعا مأساويا و الإعتداءات التي طالت الفلاّحين غير مقبولة

الشاهد _ حشود كبيرة لألاف الفلاحة القادمين من مختلف ولايات الجمهوية وحالة من الغضب والغليان والتنديد بسياسات التهميش والاقصاء ايزاء الأزمات الحادة التي يمر بها القطاع الفلاحي دفع الاتحاد يوم غضب الفلاح، خلال الوقفة الاحتجاجية أمام مقر الاتحاد الفلاحي والصيد البحري التي تحولت الى مسيرة احتجاجية منعتها قوات الأمن من التوجه الى مقر وزارة الفلاحة ، كما تم تسجيل اصابات في صفوف عدد من الفلاحة جراء التدخل الامني العنيف.

 

ورفع مئات المحتجون شعارات تطالب بالتدخل العاجل لانقاذ القطاع الفلاحي، مؤكدين أنّ واقع الفلاحة بالمنطقة مؤلم ويحتاج إلى إيجاد حلول واقعية لمديونية الفلاحين من مياه الريّ وكذلك مساعدة أصحاب المقاسم الفنية بعد موسم صعب وتوفير الأسمدة والأدوية وفتح الأسواق للتصدير قصد المحافظة على موارد رزق الفلاحين الذين أتلفوا جزءا كبيرا من محاصيل الدلاع والبطيخ والفلفل والطماطم بسبب تدني أسعارها .

 

وقال رئيس الاتحاد عبد المجيد الزار في تصريح لموقع شاهد أنّ القطاع الفلاحي يعيشو واقعا مأساويا رغم ما يمثله الفلاحون من ثقل اقتصادي واجتماعي بما انهم يوفرون الأمن الغذائي، معتبرا أنّ لا بد مراجعة شاملة لمنظومات الإنتاج ومياه الريّ وتسوية الوضعيات العقارية إلى جانب ملفات عديدة أخرى.

 

وقال الزار أنالفلاح في يوم غضبه يطالب الجهات المعنية بالتدخل لإنقاذ القطاع الذي عاني نتيجة الكوارث الطبيعية والسياسيات الخاطئة والتهميش من قبل السلطة، مستنكرا أن يتم الاعتداء على الفلاحين الذي قدمو من جهاتهم رغمظروفهم الصعبة لتعبير عن واقعهم وطرح مشاكلهم.

 

وأضاف في ذات السياق أنه وفي ظل ما يعانيه القطاع الفلاحي من مشاكل وأزمات حادة، وفي ظل غياب الاهتمام الحكومي بقضايا الفلاحين والبحارة وتواصل سياسة اللامبالاة والتجاهل تجاه الواقع المؤلم الذي يعيشه المنتجون في مختلف القطاعات، التقت الحشود للتعبير عن الوضع المأساوي الذي بلغته فلاحتنا ودق ناقوس الخطر حول المصير المجهول الذي يهدد هذا القطاع الحيوي نتيجة غياب إرادة حكومية جادة في معالجة الملف الفلاحي وعدم تجاوب الإدارات والوزارات المعنية بالقطاع مع مقترحات ومطالب اتحاد الفلاحين الذي يمثل منظمة وطنية كبرى يجب أن تكون كلمتها مسموعة ومكانتها مضمونة في الشأن الفلاحي والاقتصادي والوطني ، ولتوجه رسالة قوية لإعادة تموقع المنظمة بفاعلية ضمن المشهد الوطني العام.

 

وتم نقل عدد من المصابين ومن الفلاحة الذي تعرضوا الى اصابات متفاوتة الخطورة الى المستشفيات القريبة من العاصمة، كما التئم اجتماع موسعا ضم رؤساء الاتحادات الجهوية والكتاب العامين للجامعات الوطنية وعددا من أعضاء المكتب التنفيذي الوطني، باشراف عبد رئيس اتحاد الفلاحة عبد المجيد الزار لتدارس التحركات القادمة في هذا الاطار.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.