مختارات

الأحد,9 أغسطس, 2015
القطاري و الشورابي على قيد حياة و سيعودان إلى تونس و وزارة الخارجية “خارج الخدمة”

الشاهد_بعد أشهر من إختطاف الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي و نذير القطاري في ليبيا و تضارب الروايات حول مصيرهما بعد إقطاع الإتصال معهم عاد الأمل مجددا إلى عائلات الصحفيين وسط عتمة المشهد و قلة المعلومات المفصح عنها في الملف الذي بات أحد أبرز الملفات الحارقة.

و في تصريح مفاجئ أكد سامي القطاري والد المصور الصحفي نذير القطاري المفقود في ليبيا منذ سبتمبر الفارط، في تصريح صحفي أن ابنه وزميله سفيان الشورابي على قيد الحياة وشدد على أنهما سيصلان إلى تونس قريبا.


القطاري قال كذلك أن هناك أدوارا كبيرة لعبتها شخصيات عدة و رجال أعمال و حقوقيين و غيرهم للقيام بوساطة مع المجموعة الخاطفة للصحفيين التونسيين و أن كلّ المعطيات المتوفرة لديه لا علاقة لها بمسار القضية لدى وزارة الخارجية التونسية التي تبدو خارج الخدمة أصلا في علاقة بالموضوع فقد علق كاتب الدولة التوهامي العبدولي على تصريحات والد القطاري بالقول أنه لا علم للخارجية التونسية بالموضوع و أنه على والد القطاري التوجه بما بحوزته من معطيات إلى القضاء.


وزارة الخارجية لا تبدو على علاقة بالموضوع أو أنها لا تملك الإمكانيات للتدخل و القيام بشيء في إتجاه تحرير الرهينتين خاصة بين الفشل الديبلوماسي الذريع في التعامل مع المشهد الليبي و لكن قضيّة تهم مواطنين تونسيين يصل فيها الوسطاء إلى معلومات و معطيات مهمة تحيل أيضا على أن القضية كانت لتكون سهلا لدى الخارجية لو أرادت هي ذلك بعيدا عن منطق الحسابات السياسية و الإيديولوجية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.