الرئيسية الأولى

الأحد,29 مايو, 2016
القضاء على “لقمان أبو صخر” في ليبيا بعد نحو سنة من إعلان القضاء عليه في عمليّة سيدي عيش!!

الشاهد_خالد الشايب أو “لقمان أبو صخر” كما يسمّى تنظيميّا هو أحد أبرز الإرهابيين المطلوبين دوليا في شمال إفريقيا و هو المتهم بشكل مباشر من طرف وزارة الداخلية التونسية بالتخطيط لهجوم باردو الإرهابي، إستفاقت تونس على خبر القضاء عليه في عملية سيدي عيش السنة الفارطة صحبة عدد آخر من الإرهابية في واحدة من أكبر العملية الأمنية التي تم التخطيط لها بإحكام.

 

من المفارقات أن أسماء الإرهابيين الذين يتم إعلان القضاء عليهم في بعض العمليات الأمنية قد يتم القضاء عليهم مجددا في عمليات أخرى و قد حدث هذا في أكثر من مرّة بما يثير الجدل و الشك في الكثير من الأحيان و آخرها ما يروح حول مقتل خالد الشايب نفسه الذي قتل مجددا في ليبيا.

 

نقلا عن المركز الاعلامي لعملية البنيان المرصوص في ليبيا فقد قالت مصادر ليبية رسمية ان أحد أهم المطلوبين دوليا؛ على ذمة قضايا ارهاب في ليبيا ودول أخرى منها تونس، قد تم التعرف على جثته؛ عقب مقتله وجميع من معه خلال اليومين الماضيين.

 

وقال مصدر بقسم التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي إن ” خالد الشايب” منسق عام تنظيم الدولة في شمال افريقيا وما يسمى بإمارات الولايات لما يطلق عليه “الدولة الاسلامية” في ليبيا، و آمر كتيبة عقبة بن نافع وجند الخلافة في الجزائر؛ قد قتل في اشتباكات “مفرق البغلة” قبل ايام، وتم التعرف على شخصيته، من عدة اطراف؛ منهم بعض المعتقلين من الدواعش لدى قوة الردع الخاصة في طرابلس.

 

الشايب والذي كان يشغل بصفة غير رسمية منصب منسق الاعمال العسكرية في تنظيم داعش بشمال افريقيا، سبق له أن قاد الهجوم علي متحف باردو بالعاصمة التونسية في 18 مارس الماضي.

 

ووفقا للمعلومات الواردة فإن تكليف التونسي المكنى ب “ابي صخر” قد تم من قبل المدعو ابوبكر البغدادي امير تنظيم داعش في العراق مباشرة ويعد مقتل الشايب مفاجأة؛ بعد ان تم تصنيفه ك “قتيل” بالفعل في وقت سابق؛ لدى عدة جهات، منها الاجهزة الأمنية التونسية.

 

وتضيف المعلومات الامنية ان “ابو صخر” هو من اول المؤسسين لتنظيم داعش – فرع ليبيا، كما يتهم بضلوعه في اغتيال العديد من ضباط الجيش الليبي في عدة مناطق من البلاد وقال مصدر من قوات عملية البنيان المرصوص، ان ما ذكر من معلومات؛ يتوافق مع نشر سابقا عن ابادة مفرزة كاملة من تنظيم داعش، بعد ان استماتت في محاولة منع القوات من السيطرة على مفرق البغلة الاستراتيجي، والذي بفقده قطعت الصلة بين سرت وغرب ليبيا تماما.