أخبــار محلية

الإثنين,4 أبريل, 2016
القصرين : مجهولون قتلوا امرأة .. إبنها يكشف تفاصيل الحادثة و حملات تمشيط واسعة

الشاهد_ على خلفية حادثة مقتل امرأة في العقد السادس من عمرها مساء أمس على مستوى وادي التلة بمنطقة عين زيان التابعة لمعتمدية سبيبة من ولاية القصرين٬ تحولت صباح الاثنين تعزيزات أمنية وعسكرية الى مكان الواقعة للقيام بحملة تمشيط واسعة وتعقب أثر المجموعة التي اطلقن النار والتي لا تزال الى حّد الان مجهولة باعتبار أن عمليات البحث والتحقيق ما تزال جارية الى حّد الساعة وفق مصدر أمني مطلع بالجهة.

وأفاد ابن الضحية سامي البرهومي  بأن شخصا مسلحا كان يرتدي لباسا شبه عسكري وملثم الوجه ظهر أمام سيارته فجأة وحاول ايقافه وهو في طريق العودة الى منزله صحبة أمه وأخته ثم ظهر أشخاص أخرون من خلف أشجار احدى ضيعات المنطقة قرب وادي التلة وحاولوا ايقافه هم أيضا لكنه زاد في السرعة وواصل السير معتبرا اياهم مجموعة ارهابية فقامت هذه المجموعة بإمطاره بوابل من الرصاص التي اخترقت في البداية عجلات سيارته ثم بابها من الخلف مما أسفر عن أصابة والدته على مستوى كتفها الأيسر ثم وفاتها قبل وصولها الى المستشفى المحلي بسبيبة حسب شهادته.

وطالب ابن الضحية بفتح تحقيق في الغرض للوقوف على ملابسات هذه الحادثة وكشف حقيقة المجموعة التي نفذت العملية . وقد تضاربت أقوال عدد من شهود العيان بالمنطقة حول المجموعة منفذة العملية المذكورة ٬ فمنهم من قال بأنهم وحدات من الجيش الوطني قاموا بنصب كمين للارهابين وعندما مرت سيارة قريبهم من تلك المنطقة أمروه بالتوقف فلم يمتثل لأوامرهم فبادروا بإطلاق النار عليه . ومنهم من أرجع هذه الحادثة الى الارهابين المتحصنين بجبل مغيلة المحاذي لمنطقتهم مؤكدين على ضرورة فتح تحقيق في الغرض لكشف الحقيقة في أقرب وقت حتى لا تكثر الشائعات والتأويلات التي قد تتسبب في زعزعة العلاقة بين الجيش والمواطن وفق تعبيرهم.

وعلى خلفية هذه الحادثة جدد أهالي ومتساكنو منطقة عين زيان بسبيبة مطالبهم بتوفير الحماية لهم خاصة وأن هذه الحادثة ليست الأولى حسب تأكيدهم. وبخصوص تقرير الطب الشرعي٬ أفاد لـ”وات” مصدر طبي بالمستشفى الجهوي بالقصرين ٬الذي استقبل صباح اليوم جثمان الهالكة ٬بأن الرصاصة التي اخترقت الكتف الأيسر للضحية قد تفتت في جسدها وقد تم سحب بقايا الرصاصة وتسليمها الى الوحدات الأمنية المعنية لتحديد مصدرها٬ مضيفا أن هذه الرصاصة تسبب للضحية في نزيف حاد مما سرّع في وفاتها.

 وات