الرئيسية الثانية

الأربعاء,10 يونيو, 2015
القصة بدأت قبل المرزوقي بكثير

الشاهد _ الاستغراب ليس من العنوان وطريقة رسمه بالخط الداكن الغليظ الكبير ، لالساقه بالذاكرة ثم بعد ذلك لكل مقام مقال ، بل الاستغراب من الذين عبروا عن دهشتهم وانقسموا الى قسمين ، الاول استغرب من عملية التدليس المنحطة التي وصلت اليها هذه الصحيفة ، اما القسم الثاني فاستغرب من غياب القانون والهايكا ، وسكوتهما عن مثل هذا التلاعب الذي لم يكتف بإصابة الاعلام في مقتل ، فإعلامنا يشهد على جراحه القاتلة تصنيفه العالمي وحتى العربي ، بل اصاب تونس التي ما فتئت تنتعش فوقها مثل هذه الاشياء المخلة بالآداب.

 

 

ماذا يساوي اتهام المرزوقي بتلقي المليارات ، وقد اسهمت هذه الوريقة الصفراء في وأد شعب بأسره ، طيلة سنوات ، وساعدت الجلاد على سلخ الضحية ، وشوهت الشهداء وأشادت بالمنظومة السجنية في عهد بن علي واعتبرت سجون المخلوع افضل “بطوارت العالم” ، كيف يستغرب من جريدة فتحت صفحاتها واطلقت العنان لكتابها ، كي يسطروا الملاحم حول ثقافة حقوق الانسان عند صانع التغيير ، حينما كان بعض ابناء تونس البررة يلفضون انفاسهم تحت التعذيب ..اما الهايكا والقانون ، فالاولى ثملة لا تكاد تبين ، والآخر ” علموه كيف يجفو فجفا”.

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.