أهم الأخبار العالمية : عربي و دولي

الثلاثاء,19 يوليو, 2016
القصة الكاملة للشاب الذي استلقى أمام دبابة الانقلابيين في إسطنبول

الشاهد_ كشفت وسائل إعلام تركية هوية صاحب صورة متداولة لشاب كان مستلقٍ أمام دبابة عسكرية عند أحد مداخل مطار أتاتورك في مدينة إسطنبول، أثناء إحباط محاولة انقلاب عدد من الجيش التركي، ليلة الجمعة الماضية، على رئيسه رجب طيب أردوغان.

بعد إفشال الانقلاب، الصورة تحوّلت في لحظات لمادة دسمة تتناقلها كل الصحف والمواقع العالمية دفعت بعض وسائل الإعلام التركية للبحث عن هوية صاحبها لإجراء حوار معه.

وسائل إعلام تركية نفت كونه مغربيًا كما أشيع، مؤكدة أنه يُدعى “متين دوغان”، ويبلغ من العمر 40 عامًا، وهو جندي سابق في الجيش التركي. يقول دوغان لوسائل إعلام تركية، أنه قرّر الخروج للشارع فورًا بعد أن سمع بما حدث في أنقرة وإسطنبول، ويضيف أن عائلته حاولت منعه من مغادرة المنزل لكنه أصرّ على ذلك وغادر متوجهًا للشارع.

وأضاف “بحثت كثيرًا ولم أجد سيارة أجرة توصلني للمطار، فطلبت من شخص وجدته بالصدفة أن يوصلني بدراجته الشخصية، حيث رفض في البداية قبل أن يشاهد دموعي تنهمر حزنًا ويوافق من جديد”.

دوغان روى ما حصل معه مشيرًا إلى أنه نجح في الوصول لمحيط المطار فما كان إلا أن صرخ في وجه عددٍ من الجنود الذين حاولوا السيطرة على بوابات المطار قائلاً “أنا عسكري تركي، من أنتم؟ ماذا تريدون؟ من الذي أرسلكم؟” ومن ثم ألقى بنفسه تحت جنازير مدرعتهم مرددًا “مروا فوق جسدي واقتلوني إذا كنتم تريدون المرور”.

وبحسب الجندي السابق في الجيش التركي ذكر: ما فعلته آثار تعاطف العساكر حيث خرج أحدهم ليقول “نحن منكم لن نتخلى عنكم، سندافع عنكم دائمًا”، لتكون هذه الكلمات كافية لأنهض من أمام الدبابة التي عادت أدراجها بعد ذلك. ويقول دوغان في نهاية حديثه “لم أتوقّع أن أخرج حيًا من ذلك الموقف، لقد كانت لحظات صعبة للغاية” قبل أن يعبّر عن شعوره بالفخر والرضى عمّا قام به.