أخبــار محلية

الأحد,21 فبراير, 2016
الفتاة التونسية والكحول..معلومات مفزعة

الشاهد_إستنادا للتقرير السنوي الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية لسنة 2015 حول استهلاك الكحول تصدرت تونس المرتبة الأولى مغاربيا، و الثانية عربيا ، و الخامسة عالميا بمعدل استهلاك 26.2 لترا لكل مواطن سنويا ، مما يجعل التونسي متقدما على جميع جيرانه بمن فيهم الأوروبيون مثل الفرنسيين والإيطاليين والإسبان وحتى الروس والألمان.

 

وان لم يعرّج تقرير منظّمة الصّحة العالمية على جنس مستهلكي الكحول ،و لم يفصل نسبة الإناث عن نسبة الذّكور من ناحية الإستهلاك في تونس ، فإن دراسة حديثة أجرتها مؤخّرا المدرسة المتوسطية للحد من إدمان الكحول والمخدرات في الأوساط المدرسية “ماد سباد” بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة التعاون لمكافحة استهلاك المواد المخدرة للمجلس الأوروبي في صفوف المعاهد أظهرت أن نحو 34 بالمائة من مروجي المواد المخدرة و الكحول هم فتيات يزاولن دراستهن بنفس تلك المعاهد ، مقابل 6.27 بالمائة للذكور .. هذه النسبة المفزعة ليست إلّا قطرة من محيط ، لان لدّراسة التي أجريت اقتصرت على من هم أعمارهم بين الـ15 و 17 سنة ، فكيف تكون النسب لمن هم فوق العشرينات و خارج الأطر التربوية يا ترى؟

 


وتعتبر بعض شرائح الشّارع التونسي ان الفصل المتعلّق بتخفيض الضرائب عن المشروبات الكحولية الذي صوّت عليه 96 نائبا من أصل 108 نواب قد يساهم في تغذية الادمان على نوعية جديدة من الكحول ، بما ان القدرة الشرائية لدى العديد التوانسية قد يغريها تخفيض الضرائب ، ما من شانه توسيع دائرة الفتيات المدمنات .

 


و تعقيبا على القانون المالي القاضي بتخفيض الضرائب على المشروبات الكحولية ، أكد رئيس الغرفة النقابية لمصنعي المشروبات الكحولية، محمد بالشيخ، أن التخفيض في نسبة الضريبة على أسعار الخمور الفاخرة والمقطرة كالوسكي والجين والفودكا بنسبة تصل إلى 50 %، ستكون عواقبه وخيمة على صحة المستهلك والمجتمع معتبرا أن هذا التخفيض، دفع المواطن التونسي الى تغيير استهلاكه من المشروبات الكحولية الخفيفة نحو المشروبات المقطرة التي تتجاوز نسبة الكحول فيها 35 %، وبالتالي ستكون تداعيات استهلاكها على صحة متعاطيها خطيرة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.