سياسة

السبت,21 نوفمبر, 2015
الغنوشي يتوسط لحل الخلافات بين شقي «نداء تونس»

الشاهد_قالت مصادر إعلامية إن رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي يقوم حاليا بوساطة لرأب الصدع القائم داخل «نداء تونس»، في ظل تهديد مجموعة النواب الذين عدلوا عن استقالتهم أخيرا، بالتراجع عن قرار في حال عدم انعقاد اجتماع المكتب التنفيذي لـ«النداء».

وذكر موقع «الجريدة التونسية» المحسوب على «نداء تونس» أن الغنوشي أجرى نقاشات عدة مع شق نائب رئيس «النداء» حافظ قائد السبسي (نجل الرئيس التونسي) بهدف تقريب وجهات النظر ونزع التوتر مع الطرف الآخر (شق الأمين العام للحزب محسن مرزوق).


ويتمتع الغنوشي بعلاقة جيدة مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وينسب للطرفان الفضل في تجنيب البلاد الحرب الأهلية واعتماد الحوار والتوافق لاستكمال المسار الديمقراطي، وهو ما دفع مجموعة الأزمات الدولية بمنحهما جائزة السلام لعام 2015.


وكان القيادي في حركة «النهضة» فند في تصريح سابق لـ«القدس العربي» الاتهامات الموجهة للحركة حول افتعال أزمة داخل «النداء» عبر تقوية طرف ضد آخر، مضيفا «لا يمكن لأزمة بهذا الحجم (في نداء تونس) أن تفسر بتدخل حركة النهضة، وهذا الأمر مرفوض تماما، وجماعة نداء تونس ليسوا نوعا من «الدراويش» حتى نستطيع التأثير فيهم بهذه الطريقة، كما أن حركة النهضة تحترم الحياة الداخلية للأحزاب السياسة في البلاد وترفض التدخل في شؤونها».


من جانب آخر، أشارت مصادر إعلامية إلى أن لجنة 5 زائد 5 التي اقترحها رئيس حزب «نداء تونس» محمد الناصر لتقريب وجهات النظر بين الشقين المتنازعين داخل الحزب، لم تنجح بتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وهو ما دعا مجموعة النواب الـ31 العائدين لكتلة الحزب من التلويح مجددا بالاستقالة. ومن المنتظر أن تعقد المجموعة اجتماعا مع أمين عام الحزب محسن مرزوق وبعض الممثلين الجهويين والمحليين للحزب لاتخاذ قرارات جديدة، مع احتمال الإعلان عن الاستقالة بشكل نهائي من كتلة «النداء»، في حال لم يتم الإعلان رسميا عن اجتماع المكتب التنفيذي والمقرر في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

القدس العربي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.