الرئيسية الأولى

السبت,27 فبراير, 2016
الغنوشي: متفقون مع شعبنا على دستورنا العظيم وعلى اسلامنا الوسطي

الشاهد_بعد إنتهاءها من 270 مؤتمرا قاعديا في طريق الإعداد لمؤتمرها العاشر إنطلقت حركة النهضة اليوم السبت 27 فيفري 2016 في عقد مؤتمراتها الجهويّة بإنعقاد مؤتمر تونس الذي أشرف على إفتتاحه زعيم الحركة راشد الغنوشي بحضور ممثلين عن الأحزاب المشاركة في الإئتلاف الحكومي، و ألقى زعيم الحركة كلمة إفتتاحيّة هنّأ فيها المؤتمرين موضّحا ما تقتضيه المرحلة المقبلة من تاريخ تونس من إصلاحات و من تضحيات من أجل تمتين و تكريس مقوّمات الديمقراطيّة.

 

زعيم حركة النهضة شدّد في كلمته على ما تقتضيه البلاد و حتّى حركة النهضة نفسها من إصلاحات مشدّدا على ضرورة و أهميّة الحرص على نهج التوافق حماية لإستثناء ظلّ يتيما رغم إبحار عديد السفن سنة 2011 نحو الديمقراطيّة قبل إنكسارها جميعا باستثناء الباخرة التونسيّة التي إستطاع الفاعلون فيها سياسيّا و مدنيّا أن يديروا إختلافاتهم بلغة الحوار و جنحوا جميعا إلى نبذ الإقصاء و الثأر من أجل حرب لا هوادة فيها لا فقط ضدّ الإرهاب بل و ضدّ الفقر و التنمية و البطالة و ضدّ الفساد المستشري و هي مهمّات كبرى تقتضي مزيدا من الإصلاحات الجذريّة المنتظرة.

الغنوشي قال في كلمته “نحن متفقون رغم اختلافنا واختلافاتنا الكثيرة داخل النهضة ولكن نحن متفقون مع الشعب التونسي على دستورنا العظيم وعلى اسلامنا الوسطي العظيم متفقون على ان الديمقراطية هي اداة للحكم في البلاد وداخل الحركة ورفض العنف ومقاومة الارهاب. متفقون على رفض الحكم الفردي وتأييد الحكم الديمقراطي نحن جميعا نخضع لقرار المؤسسات وانا أطمئنكم ايها المؤتمرات والمؤتمرون واقول لكم بانكم انتم لكم السيادة في هذه الحركة ولا ينبغي ان تقبلوا وصاية من احد لا من رئيس الحركة ولا من غيره. نحن جميعا متفقون على الخط السياسي خط المشاركة والتوافق، هذا ليس محل اختلاف”.

في خضمّ وضع إقليمي متحرّك و وضع داخلي يغلب عليه التوتّر، تسير حركة النهضة إنطلاقا نحو عقد مؤتمرها العاشر بآلية التمثيليّة الأكثر ديمقراطيّة من حيث الشكل بمهامّ كبيرة و آمال منتظرة من حيث المضمون في الوقت الذي تعجز فيه أحزاب أخرى عن عقد مؤتمراتها و تسكثر على التونسيين تقديم التضحيات و المشاركة في بلورة البدائل و البرامج الجادّة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.