أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,24 فبراير, 2016
الغارديان: باحثون ينادون بتجاهل “الدعاية الماكرة” لتنظيم “داعش” إعلاميّا

الشاهد_يقول معهد لوي للبحوث بخصوص تلاعب مجموعة من وسائل الإعلام الغربية بأن اللقطات الماكرة لتنظيم “داعش” يجب أن تعتبر بوضوح بأنها دعاية في البرامج التلفزيونية، حسب ما أفادت صحيفة الغارديان البريطانية.

 

ويشير التقرير الذي نقلته الشاهد إلى اللغة العربية أنه ينبغي للمؤسسات الإخبارية أن تتجاهل دعاية الدولة الإسلامية أو بوضوح التطرق لها على هذا النحو في البث التلفزيوني، وفقا للبحوث المقبلة التي ستقام على تلاعب مجموعة من وسائل الإعلام الغربية.

التقرير، الذي سيصدر الأسبوع المقبل من قبل مركز أبحاث معهد لوي الاسترالي، يؤكد إن تنظيم “داعش” استغل صعوبة تقديم التقارير بشكل مستقل من سوريا والعراق، وأظهر تفهما عميقا لصناعة وسائل الإعلام، لتشكيل تغطيته في الصحافة الغربية إلى حد كبير، وفق ما أوردت الصحيفة.

وقالت صاحبة هذا البحث لورين وليامز، وهي صحفية تعمل لحسابها الخاص ورئيسة التحرير السابقة في صحيفة “بيروت ديلي ستار” في سيدني يوم الثلاثاء “إنهم على علم بموعد النشرات الإخبارية وما سيتم بثه، وسوف يضعون موادهم على الصفحات الرئيسية للأخبار ذات الأهمية”.

وأضافت قائلة “لقد كانت الدولة الإسلامية قادرة على ممارسة سيطرة كبيرة على الطريقة التي يرسمون بها وعلى الطريقة التي ينظرون بها”.

وقالت في الآونة الأخيرة أن وكالات الأنباء قد أصبحت أفضل في الاعتراف بمضخات اللقطات الماكرة لتنظيم “داعش” خارجا عن تصميمها ليتم تشغيلها في نشرات الأخبار الغربية “وقد اتخذت بعض الخطوات لتخفيف ذلك”.

وذكرت الصحيفة أن بعض المنتجين في التلفزيون الفرنسي، على سبيل المثال، قد بدؤوا بشكل واضح في بث أشرطة الفيديو المنتجة من قبل التنظيم على أنها “دعاية”.

وقالت لورين وليامز أنه ينبغي من الناحية المثالية على أي مؤسسة إعلامية أن تتجاهل أشرطة الفيديو التي ينشرها التنظيم، إضافة إلى التغريدات والمنشورات المطبوعة، ولكن الواقع هو أن ذلك “هو سوق وسائل الإعلام التجارية حيث الإقبال على قصص الدولة الإسلامية هائل”.

واقترحت الباحثة أن تقرن تغطية إنتاج المجموعة مع خبراء الذين يقومون بفضح أو الوضع في السياق أي شكل من أشكال الادعاء، وهو الأمر الذي يتطلب مزيدا من التعاون من الجهات الأمنية والحكومية.

وأضافت الباحثة أن الأشخاص العائدين بخيبة أمل من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” ينبغي أن يستخدموا أيضا لقيمته الدعائية.

وقالت وليامز أن محتوى تنظيم “داعش” قد تركز إلى حد كبير على ثلاثة مواضيع من الاضطهاد والوحشية والطوباوية.

وقالت في شرح مفصل أن “الطوباوية جاءت لاستبدال مضمون الوحشية”. وأضافت بالقول أن “صور الدولة الإسلامية كمجتمع فعال، حيث يتم تسيير الأمور في النظام، وحيث هناك حكومة فعالة وشرطة فعالة، ومكان سعيد بعيدا عن صور الحرب”.

ومن الأمثلة على ذلك شريط الفيديو الذي نشر في شهر أفريل المنقضي والذي يضم الطبيب الجنوب استرالي طارق كاملة، الذي أشاد بالرعاية الطبية التي تقدمها المجموعة وحث الأطباء المسلمين الآخرين للانضمام إليها، وفق ما أفادت الصحيفة التي لفتت إلى أنه سيتم نشر البحث الكامل الأسبوع المقبل.

 

ترجمة خاصة بموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.