الرئيسية الثانية

الجمعة,16 أكتوبر, 2015
العيادي : الوزارة الوحيدة التي تحركت و بإصرار عجيب من أجل صفاقس هي وزارة الشؤون الدينية!

الشاهد _ تعرض رئيس مجلس شورى حركة النهضة والنائب عن مدينة صفاقس بالبرلمان فتحي العيادي في تعليق له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الى الخمول الكبير للسلطات تجاه العديد من القضايا الشائكة والملحة التي طرحت بشكل مكثف ولم تلقى التجاوب المطلوب ، وركز خاصة على الوضع البيئي الذي وصفه بالكارثي ، نظرا لان مدينة صناعية ضخمة مثل صفاقس تتطلب عناية خاصة في هذا المجال والا فان التسيب البيئي من شأنه ان يتسبب في مشاكل قد يصعب السيطرة عليها اذا ما استفحل الامر اكثر وتواصل الاستهتار بقضية ملحة مثل هذه ، العيادي استغرب من تجاهل كل هذه المشاغل الملحة للجهة ، مقابل التحرك النشط لوزارة الشؤون الدينية في اشارة من النائب الى اصرار السيد بطيخ وجهازه على ارباك الجهة وتوتير الاجواء من خلال عزل احد اهم رموزها الدينية الامام الجوادي ، وغيره من الائمة الذين ركز عليهم بطيخ لفاعليتهم وابتعادهم عن شبهة التلاعب بالدعوة ولم يسبق لهم التورط في جرائم مع التجمع المنحل .


واعتبر العديد ان مشكلة الدعاة المعزولين في صفاقس هي الجدية وليس دون ذلك ، فالسيد بطيخ الذي سبق وعمل لصالح بن علي وكان احد عرابي سياسة تجفيف المنابع التي انتجت لاحقا التطرف والارهاب ، هذا الوزير المثير يصر على اقصاء كل الائمة الذين يدعون الى دين الله بأشكال جدية بعيدة عن تلك الخطب النمطية المشينة التي كانت تجهزها الجهات الامنية المختصة .

*تعليق العيادي

بسم الله الرحمان الرحيم
صفاقس تريد ان تكون قاطرة التنمية و يراد لها ان تغرق في قرارات و اجراءات خاطئة
كنا قد أشرنا في نداء سابق إلى الوضع الهامشي الذي تعيشه صفاقس و طالبنا بأن يعقد مجلس وزاري خاص بالمدينة لتجاوز ما استقر في ذهن الشيخ و الكهل و الشاب و الصغير من قناعة بأن صفاقس همشت و لا تزال مهمشة و بناء جسر جديد بين أهلنا في صفاقس و حكوماتهم المتعاقبة عسى أن نردم هوة توشك أن تأتي على منسوب الثقة الذي زرعته الثورة المباركة.
لم ينعقد لحد الان المجلس الوزاري و لم نظهر تبرما و لا توترا كغيرنا من بني وطننا فمشاكل البلاد كثيرة و الصبر طيب لكن ان يستبدل الاهتمام المطلوب بالمدينة باهتمام من نوع آخر يدفع بالأوضاع نحو الحريق فهذا لا نملك تجاهه لا صبرا ولا تفهما.
لم نر حرصا على اتخاذ قرارات من وزارات حكومتنا للتخفيف من حدة المشكلات التي تعانيها الجهة فتلاميذنا يكابدون الصعوبات من أجل الدراسة بعضهم تقتل المسافات الأمل لديه في أي مستقبل و تقهره صعوبة الطريق ووحشته و شركتنا الجهوية للنقل و التي لم تعين الوزارة لحد الآن رئيسا مديرا عاما لها ،، منشغلة بالخدمات التي توفرها لقطاع خاص على حساب التلاميذ و المواطنين و وزارة البيئة لا تكترث لحجم الكارثة البيئية في صفاقس،، أتعلمون أن صفاقس ليس بها إدارة جهوية للبيئة مثل سوسة و غيرها من المدن ،، و معامل اتخذ القرار بغلقها تتحول بإذن قدير إلى نشاط آخر أخطر من سابقيه و الوزارة لا تحرك ساكنا…
الوزارة الوحيدة التي تحركت و بإصرار عجيب من أجل صفاقس هي وزارة الشؤون الدينية،، هذا ما نال صفاقس من إجراءات و قرارات،، عزل بالجملة لأئمة المساجد ،، غاب العقل و الحكمة عن الوزارة و استعجلت معركتها الوحيدة و كأنها تريد أن يذهب العقل عن أهل صفاقس و تغادرهم الحكمة حتى تدخل صفاقس منعرجا قد لا نبصر بعده فرجا لا قدر الله
فهل من عقلاء يضعون صفاقس على طريق سليم لحل مشاكلها ؟؟

——-

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.