أخبــار محلية

الجمعة,16 سبتمبر, 2016
العودة المدرسية .. مليون و93 ألف تلميذ ابتدائي..911 الف إعدادي وثانوي..420 مليون دينار تنفقها العائلات

انطلقت العودة المدرسية بالنسبة للتلاميذ بكافة المراحل الخميس 15 سبتمبر 2016 فيما سبق مدرسي المرحلة الابتدائية والاعدادية والتعليم الثانوي بيوم واحد وفق روزنامة أعلنت عنها وزارة التربية بداية الشهر.

وفي اطار الاعلان عن التحضيرات عقدت الوزارة الاربعاء 14 سيبنمبر ندوة صحفية بمقرها أشرف عليها الوزير ناجي جلول على أن تختتم السنة الدراسية يوم الجمعة 30 جوان 2017 لكل من التلاميذ والمدرسين و يغادر الاخيرين مراكز عملهم عند الانتهاء من مختلف المهام المتعلقة بالاختتام وبعد أن يدعى عدد منهم إلى البقاء على ذمة الإدارة لاتمام الاجراءات التي تستوجبها الامتحانات الوطنية طبقا لمقتضيات العمل.

مليون و 93 ألف تلميذ هو عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية خلال هذه السنة فيما بلغ عدد تلاميذ المرحلة الإعدادية و الثانوية 911 ألف تلميذ ، وتم فتح 32 مدرسة ابتدائية جديدة ليكون عدد المدارس الجملي4597 مدرسة موزعة على كل الجهات في حين تم فتح 9 مؤسسات تربوية بين مدارس إعدادية ومعاهد ثانوية ليصل عددها إلى 1499، ناهيك عن احداث 8 مبيتات جديدة و7 مبيتات نصف إقامة و إعادة فتح المدرسة الإعدادية يوغرطة بمنطقة توكابر من ولاية باجة بعد صيانتها.

وأعلنت وزارة التربية أن السنة الدراسية لهذا العام لن يتم فيها العمل بنظام الفرق، وكشف مدير الدراسات والتخطيط بوزارة التربية بوزيد نصيري إنه تمت إعادة هيكلة الخارطة المدرسية والانطلاق في التعميم التدريجي للسنة التحضيرية عبر الزيادة في عدد المستفيدين ب3 آلاف طفل يتواجدون أساسا في المناطق الداخلية.

وفي زيارة تفقدية أداها وزير النقل انيس غديرة صباح الخميس 15 سبتمبر إلى المحطة الكبرى للحافلات بالعاصمة، كشف أن الوزارة وفرت 750 حافلة على مستوى تونس الكبرى مع تعزيز أسطولها بحافلات جديدة واخرى مستعملة لانجاح العودة المدرسية في مختلف الجهات.

وللإشارة فإن تلاميذ المناطق الريفية خاصة بالداخل غالبا ما يقطعون رحلتهم إلى المدارس مترجلين سواء زمن الحر أو البرد، دون أن تتوفر وسائل نقل عمومية أو خاصة حتى أن بعضهم يضطر إلى الانقطاع عن الدراسة بسبب التعب والخوف بالمناطق النائية.

من جهتها، أكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، وفق بلاغ لها، تزويد 58 مؤسسة تربوية متواجدة بالوسط الريفي بالماء الصالح للشرب إلى غاية شهر أوت 2016 في مقابل تواصل الأشغال بـ 336 مؤسسة أخرى في حين ما تزال 137 مؤسسة في مراحل طلبات العروض.

وقالت الوزارة، وفق ذات البيان، أن أشغال الصرف الصحي انطلقت في 113 مؤسسة من جملة 1244 مؤسسة تربوية مبرمجة.

ورغم تأكيدات الوزارت المعنية استعدادها التام للعودة المدرسية وتحسين ظروف الدراسة فإن أولياء تلاميذ المدرسة الإبتدائية بغيدمة من معتمدية الفوار التابعة لولاية قبلي قاطعوا العودة المدرسية احتجاجا على الوضع المتردي للمؤسسة.

وحسب شهادات الأولياء فإن المدرسة تفتقد للمرافق الاساسية كالماء والسور اضافة إلى امكانية سقوط سقف بعض القاعات كان قد صدر قرار هدمها منذ منذ 2004. وأكد ألأولياء أنهم تلقوا وعودا منذ السنة الماضية بتأهيل المدرسة دون الوفاء يذلك مشددين على أن المقاطعة متواصلة إلى حين تحسين ظروف دراسة أبنائهم.

ويخصوص الملفات العالقة بين وزارة التربية والمعلمين والأساتذة النواب والتي اثارت ضجة كبرى الفترة السابقة ومازالت وصلت إلى حد الاعتصام بالمندوبيات الجهوية وأمام الوزارة، نفى وزير التربية ناجي جلول ماراج حول وجود 10 آلاف شغور في مقابل قطعه وعدا لهؤلاء بانتدابهم جميعا على مراحل .

420 مليون دينار تدفعها العائلات ثمن المستلزمات

ووفق بحث ميداني أنجزه المعهد الوطني للاستهلاك في الأسبوع الأخير من شهر أوت، فإن التونسيين ينفقون بمعدل 420 مليون دينار خلال العودة المدرسية 2016-2017 لاقتناء الادوات والمستلزمات المدرسية من ذلك الزي والحذاء الرياضيين والاشتراك المدرسي ومعاليم التسجيل.

وأوضح المدير العام للمعهد طارق بن جازية، في تصريح صحفي أن احتساب الكلفة التقديرية للعودة المدرسية وأسعار المواد المدرسية بالأسواق تم من خلال رفع المعهد لمعدلات الاسعار للمواد والمستلزمات المدرسية المعروضة في كافة الاسواق بالتعاون مع الاطار التربوي.

وبخصوص كلفة العودة المدرسية لكل تلميذ حسب المرحلة باحتساب الكتب والكراسات والأدوات والميدعة والمحفظة فقط، كشف البحث الميداني أن تلميذا بالمرجلة الابتدائية تتراوح كلفته بين 79.721 دينار و 132.150 دينار.

وبالمرحلة الاعدادية، تتراوح كلفة التلميذ ما بين 105.250 دينار و 107.250 دينارفي حين تصل كلفة التلميذ بالثانوي ما بين 124.715 دينار و 132.150 دينار.

وسجلت الدراسة زيادة في كلفة التلميذ الواحد ما بين 11 و 16 في المائة حسب المرحلة مقارنة بالعودة المدرسية 2016-2015، وفسرت ذلك بارتفاع أسعار بعض المواد المدرسية خاصة منها غير المدعمة، ودعا المعهد في هذا الخصوص الاطار التربوي الى الأخذ بعين الاعتبار القدرة الشرائية للمواطن وعدم طلب كافة المستلزمات دفعة واحدة أو إشتراط نوعيات وعلامات بعينها.

وبخصوص بيع المواد المدرسية في الأسواق الهامشية وعلى الطريق، حذر المعهد المواطنين من خطورتها من ذلك اقلام الزينة المصنوعة من محاليل بيترو كيميائية وأنواع اللصاق المصنوعة من محاليل عضوية