الرئيسية الأولى

الأربعاء,20 يناير, 2016
العاطلون على العمل في القصرين: لن نتنازل عن حقوقنا و لن نقبل التشويه و التسييس

الشاهد_تشهد ولاية القصرين حالة من الإحتقان الشديد في الساعات الأخيرة بسبب تطوّر الإحتجاجات على خلفيّة تعطّل لغة الحوار بين المعطلين على العمل الباحثين عن شغل و السلط المحليّة بالجهة ما تسبب في إنتحار الشاب رضا اليحياوي قبل أيام و قد شهدت عدّة أحياء و معتمديات من الجهة مواجهات بين المحتجين و قوّات الأمن الأمر الذي تسبب في شلل شبه تام و إعلان حظر للتجوّل ليلة البارحة.

 

الإحتجاجات في القصرين و إن بدت في الشوارع و الأحياء فإنّها لم تحجب إعتصاما متواصلا داخل مقرّ الولاية أصدر القائمون عليه بيانا وجّهوا فيه رسائل واضحة للحوار متمسكين بحقّهم في الإحتجاج السلمي و في المطالبة بحقوقهم في الشغل على وجه الخصوص و لكنّهم دعوا وسائل الإعلام و كل الأطراف المسؤولة في الجهة و في البلاد عموما إلى التحلّي بالمسؤوليّة و اليقظة و الحفاظ على الممتلكات و عدم شيطنة التحرّكات السلميّة حتّى لا تتسبّب في خروج الأمور عن السيطرة عبر ردّات فعل غاضبة أو عبر إندساس بعضهم لتشويه التحرّكات السلمية من أجل مطالب عادلة.

 

 

بيان المعتصمين بمقر الولاية:

 

 

القصرين في 20/01/2016

 

أيتها الجماهير المنتفضة أيها الشعب الأبي:

 

 

من منطلق حرصنا على تحقيق العدالة الإجتماعية في مدينتنا المهمشة وإنطلاقا من تمسكنا بحقنا في التشغيل نحن المعتصمون داخل مقر ولاية القصرين وبإسم حق شهيد العاطلين عن العمل الشهيد رضا اليحياوي قررنا ما يلي :

 

أولا : نعلن مواصلة إعتصامنا داخل الولاية إلى غاية البت النهائي في ملف العاطلين عن العمل من أصحاب الشهائد العليا وغيرهم من العاطلين عن العمل.

 

ثانيا: نعلن دعمنا اللامتناهي للإحتجاجات الإجتماعية السلمية في كامل تراب الجمهورية.

 

ثالثا: نعلن رفضنا التام للتعامل الأمني مع قضيتنا ونحمل الحكومة تبعات تأزم الأوضاع في القصرين.

 

رابعا : نعلن رفضنا لتسييس قضيتنا كما نعلن إنفتاحنا على كل مبادرة سياسية تساعد في إيجاد حل عملي ونهائي لأزمة التشغيل في القصرين.

 

خامسا: نعلن مواصلة فتح باب الحوار مع السلطات المعنية لغاية إيجاد إتفاق مشترك يرضي جميع الأطراف.

 

هذا ونجدد دعوتنا لوسائل الإعلام وللمؤسسات الحكومية بإلتزام المهنية والحياد في تغطية تحركاتنا المشروعة وإلتزام خطاب متزن وغير متشنج يسمح بمواصلة الحوار بين الأطراف المتنازعة.

 

وفي الختام نكرر دعوتنا لجماهيرنا الغاضبة للحفاظ على مؤسسات الدولة ولرفض جميع الأجندات الحزبية التي تسعى لتوجيه مطالبنا.

 

المجد لمن قال لا … المجد للشهداء.

 

وجدي الخضراوي: الناطق الرسمي بإسم المعتصمين داخل مقر ولاية القصرين