تحاليل سياسية

السبت,20 فبراير, 2016
الطيب البكوش…من الواجهة إلى خيار الصمت المثير

الشاهد_أجرى رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد بعد مشاورات ماراطونية تحويرا حكوميا اعلن عنه بداية شهر جانفي الفارط قبل سويعات من عقد المؤتمر التوافقي لنداء تونس الذي كان حينها حزب الاكثرية البرلمانية و قد حمل التحوير في طياته مفاجآت كثيرة لعل اهمها على الاطلاق التخلي عن وزير الخارجية الطيب البكوش الذي اثار العديد من نقاط الاستفهام.

 

التخلي عن الطيب البكوش على رأس وزارة الخارجية التونسية تزامن مع ازمة خانقة يمر بها حزبه نداء تونس و مع تصريحات نقلت على لسانه حينها وجهت فيها الاتهامات للامين العام المنفصل عن الحزب محسن مرزوق بمحاولة تشويه صورة تونس في الخارج و تعطيل بعض الاتفاقيات مع عدة اطراف خارجية، ليغادر البكوش الوزارة في صمت و يبتعد عن الاضواء بشكل لافت و الى حدود الساعة مخيرا الصمت بشأن موقفه من تطورات الازمة داخل حزبه و من اقالته و حتى بخصوص مستقبله السياسي.

 


أكثر من شهر على التخلي عليه كوزير للخارجية في حكومة الحبيب الصيد لا يزال الطيب البكوش بعيدا عن الاضواء مخيرا ان لا يتحدث و قد نقل مقربون منه انه اتخذ قرار الصمت حتى لا يتم تأويل تصريحاته بشكل سيء على حد توفيهم مؤكدين انه قد فكر في تقديم مبادرة لحلحلة الازمة داخل الحزب لم تولد بعد او انه تخلى عنها وسط انباء عن ممكن تعيينه من طرف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي امينا عاما لاتحاد المغرب العربي.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.