قضايا وحوادث

الأحد,17 يناير, 2016
الطلاق عبر “واتس آب” حلال.. عبر “فايسبوك” حرام

الشاهد_خلُص رأي قانوني، إلى أن حالات الطلاق التي تقع عن طريق إرسال رسالة عبر تطبيق “واتس أب” أو الرسائل النصية الهاتفية، تكون نافدة قانونيا. أما تلك التي تقع عبر مواقع التواصل الإجتماعي، فإن القضاء لا يأخذ بها.

 

وأوضح المحامي يوسف البحر، في مقال له نشر في صحيفة “الإمارات اليوم”، في عددها الصادر السبت، ردا على سؤال “هل يقع الطلاق بين الزوجين عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي؟”، أن قانون الأحوال الشخصية الإماراتي، حدّد طرق وقوع وثبوت حالات الطلاق، وفق المادة 99، البند الثاني، التي تنص على أن “الطلاق يقع باللفظ أو الكتابة، وعند العجز عنهما فبالإشارة المفهومة”.

 

وأضاف أن “العلّامة ابن الحاجب، قال: “إذا كتب بالطلاق عازما عليه، وقع ناجزا.. ما يدلل صراحة على الأخذ بوقوعه كتابة، وهو ما يعني أن الطلاق وقع من تاريخ إرسال الرسالة أو كتابتها”، بحسب تقديره.

 

واستدرك بأنه يجب الوقوف بدقة ووضوح عند موضوع مهم جدا، متمثل في إثبات أن صاحب الرسالة أو كاتبها هو الشخص ذاته (الزوج)، وبالتالي التأكيد للقضاء أن هذا الفعل صادر عن إرادة الزوج وقراره الشخصي، خصوصا في حال إنكاره أو تنصله أو تراجعه.

 

وأشار إلى أنه “في حالة وقوع الطلاق عن طريق رسالة “واتس أب” أو الرسائل النصية الهاتفية، فإن القضاء يأخذ بها، لكن بعد التواصل مع شركة الاتصالات الخاصة، وتبيان أن الرقم الهاتفي مُسجل باسم الزوج، ما يعني امتلاكه الشخصي له، وتحكمه بالرسائل الصادرة عنه، إضافة إلى شرط وجود شاهد إثبات يدعم موقف الزوجة، ويؤكد أن الزوج كان عازما ولديه النية على الطلاق”.

 

وأضاف: “أما وسائل التواصل (مثل: سناب شات وفيسبوك وتويتر وإنستغرام)، فلا يأخذ القضاء برسائل الطلاق فيها، إلا في حال إثبات أن الحساب عائد للزوج صاحب الصلة، لأنه قد يكون حسابا مُفتعلا، ويجب أن تدعم الزوجة موقفها بشهود الإثبات، وفي حال إنكار الزوج، فعليه أن يدفع للمحكمة بشهود نفي”.