الرئيسية الأولى

الثلاثاء,29 مارس, 2016
الطاهر بن حسين يعلنها نكاية في الجميع

الشاهد _ أعلن الطاهر بن حسين أنه من مواطني تونس المسلمين ، وأن تصريحاته في برنامج لمن يجرؤ فقط كان القصد منها توفير الأموال والتبرع بها إلى الفقراء بدل تقديمه إلى دولة قال إنها ترعى الإرهاب ولا تحترم حقوق البشر الطبيعية . يكون بذلك بن حسين قد أسدل الستار عن هالة الإشاعات التي غصت بها مواقع التواصل الاجتماعي والتي وصلت إلى حد تكفيريه بعد إعلانه أنه يفضل السياحة في تايلاند على الذهاب لآداء فريضة الحج وإنكاره لحرمة الخمر . انتهى الجدال وجاهر الرجل بإسلامه تثبيتا وليس تجديدا ، حيث أعلن أنه مسلم ويعتز بدينه وتنصل من الإلحاد الذي وصمه به الكثير من النشطاء .

بن حسين في تبريره ورده على الحملة قال إنه يفضل التبرع بمال الحج إلى الفقرء ، فحاججه بعض النشطاء بكلامه السابق الذي قال فيه إنه يفضل السياحة على الحج ، لكنهم لم يلتمسوا للرجل فجوة وغاب عنهم أن اليساري المثير للجدل قد يكون خير التبرع بثمن الحج لفقراء تايلاند ، ربما لأن السيد الطاهر يميل إلى مساعدة فقراء الملكية الدستورية ولا يميل إلى فقراء الجمهورية ، أيضا ربما خير وضع زكاة ماله بين يدي الملك “بوميبول أدولياديج” ، نظرا لخصومته مع السبسي الذي تجاهله في جميع المناسبات العامة، وربما لأسباب أخرى نجهلها . المهم وبعد تصريح الطاهر على مناكفي الرجل أن يتسلحون بحديث جعفر بن محمد ” إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه” . أما رفضه للحج بحجة إنكاره للدولة التي تقيم عليه ، فليس بالبدعة حيث سبقته إليه العديد من الطوائف وبعض فرق الخوارج حين أفتوا بتوفير المال لإزالة “الطواغيت” من مكة ومن ثم يدخلونها على بياض .

نصرالدين السويلمي