الرئيسية الأولى

الأحد,14 فبراير, 2016
الطاهر بن حسين يحذر من تغول محسن مرزوق

الشاهد_للمرة الثانية حذر الطاهر بن حسين النشطاء والنواب الذين قرروا الالتحاق بمشروع محسن مرزوق من تغول هذا الاخير وإستفراده بهندسة الحزب الجديد ، وتحت عنوان “لكي لا يبقى المشروع مشروع محسن مرزوق ” حاول بن حسين تحفيز أتباع الامين العام السابق لنداء تونس وحثهم على دفعه الى تشريكهم مؤكدا أن المشروع الجديد يتخذ يوما بعد يوم شكل مشروع الباجي الصغير ، من خلال إستحواذ مرزوق على قواعد النداء دون الاعتراف بهياكله ولا بإطاراته المعنية باعادة التأسيس على حد قول بن حسين . كما ذكّر الطاهر بن حسين محسن مرزوق بان المشروع الذي يقوده انطلق بالاطارات والهياكل والنواب المنشقين عن النداء قبل ان يلتحق به هو شخصيا ، ولم يكن هذا رأي الطاهر فحسب بل سبق لاحد نواب النداء الذين شكلوا كتلة الحرة القول بان محسن مرزوق التحق بالمشروع ونرحب به لكن ليس ليقود ويفرض ارادته وأجندته .

 


وقال بن حسين بأنه اذا غيب محسن مرزوق هذه الاطارات ليبقى الرأس البارز أخشى ما أخشاه ان يبقى الرأس البارز لكن وحده ، وطالب المنسقين المحليين والجهويين واعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني المنشقين عن حزب نداء تونس باسماع صوتهم وان يكونوا طرفا في كامل عملية التأسيس بما في ذلك الهيئة .

 


مشكلة محسن مرزوق ليست مع الطاهر بن حسين في شخصه ولا مع العكرمي الذي قاد معه عملية الانشقاق ثم إختلفا ولا مع الذين يلوحون اليوم بالانسحاب وبكشف سياسة الهيمنة والاستحواذ التي يعتمدها ، بل مشكلة مرزوق في حساسيته المفرطة من وجود شخصيات تحاكيه وتقاسمه الاشعاع ، مرزوق يرغب في زعامة كاملة غير منقوصة ، وعلى استعداد للتعامل مع الكل طالما يعترفون بزعامته ولا ينازعونه الاضواء ، وهي العقلية التي دفعت به خارج النداء بعد ان مر للسرعة القصوى في الهيمنة على الحزب واصبح يتحرك في المحافل الدولية كوزير خارجية مزدوج وذلك لمد الجسور وتعبيد الطريق امام رغبته الجامحة في التسيد على النداء ومن ثم القفز الى هرم الدولة بشكل او بآخر.

 

 

نصرالدين السويلمي