الرئيسية الأولى

الجمعة,1 أبريل, 2016
الطاهر بن حسين في تايلاند..

نشر القيادي السابق بحزب نداء تونس الطاهر بن حسين تعليقا على موقعه في صفحة التواصل الإجتماعي فيسبوك ، تعرض من خلاله إلى محطة من محطات حياته بشكل مقتضب حين كان يشتغل لصالح إيروسباسيال الأوروبية كمهندس مستشار ، وكيف وصلت وظيفته تلك إلى المملكة العربية السعودية التي عبر أكثر من مرة عن كرهه لها ، كانت الرحلة مع شقيق رئيس الجمهورية الفرنسية الراحل فرنسوا ميتران وتهدف إلى عقد صفقة مع مؤسسة عربسات لشراء 3 أقمار صناعية للبث التلفزي .. كانت المهمة تقتضي البقاء في السعودية لمدة 3 أيام غير أن المستجدات جعلته يقضي هناك شهرا ونصف لإنهاء المهمة ما جعله يقسم أن لا يتأخر ساعة واحدة بعد توقيع العقد وقرر أن يغادر على أول طائرة متاحة ، ولما انتهى التوقيع وجد طائرة بصدد الإقلاع نحو تايلاند فسافر وظل هناك لمدة 3 أيام .

بن حسين أكد أن أتعس مدينة في العالم هي الرياض، لذلك أراد المغادرة تحت أي طائل ، والغريب أنه وقبل نحو 34 سنة خير بين التريث في السعودية أو الاقلاع باتجاه تايلاند فاختار تايلاند ، ثم خيره سمير الوافي بعد أكثر من 3 عقود بين رحلة سياحة إلى تايلاند أو الذهاب إلى مكة فاختار تايلاند ، لقد اتضح أن بن حسين مدمنا على حب تايلاند كما هو مدمن على كره الحجاز .

*تعليق بن حسين

سنة 1982 كنت اشتغل مع شركة “ايروسباسيال” الاوروبية كمهندس مستشار. وكانت الشركة آنذاك بصدد التعاقد مع مؤسسة عربسات لشراء 3 أقمار صناعية للبث التلفزي. وكان رئيس الشركة في ذلك الوقت الجنرال جاك ميتران أخو رئيس الجمهورية. فسافرت رفقة هذا الاخير لمهمة التوقيع على العقد. وكانت المدة المقررة هي 3 أيام. ولكن عند وصولنا الى الرياض طلبت هيئة عربسات ان يوقع جاك ميتران على كافة صفحات المواصفات الفنية التي تبلغ 33.000 صفحة وأن تكون اللغة العربية هي اللغة التي يعتد بها عند الخلاف. فطلب مني جاك ميتران أن آخذ الوقت للتأكد من أن النسخة العربية مطابقة للانجليزية. وطبعا استغرقت مهمتي حوالي شهر ونصف في فندق الخزامة بالرياض. وهي أتعس مدينة في العالم. وبعد ذلك رجع جاك ميتران للتوقيع. فأقسمت اني لن أتاخر ساعة واحدة بعد التوقيع وأن أسافر على متن أول طائرة تقلع من الرياض في نفس اليوم مهما كان اتجاهها. وبالفعل غادرت الفندق الى المطارحال التوقيع ولما نظرت الى لوحة المغادرة كانت اول رحلة متجهة الى تايلندا حيث بقيت ثلاثة.

——————————

نصرالدين السويلمي