أخبــار محلية

الأربعاء,15 يونيو, 2016
الطائفة اليهودية تودع ملفها بهيئة الحقيقة والكرامة

الشاهد  _ طلبت الطائفة اليهودية أمس الثلاثاء 14 جوان 2016، بشكل رسمي من “هيئة الحقيقة والكرامة” المكلفة بتفعيل قانون العدالة الانتقالية، التحقيق في “انتهاكات” طالت مواطنين يهودا منذ استقلال تونس عن فرنسا سنة 1956، و”رد الاعتبار” لهم.

وأعلنت الهيئة أن ممثل “مكتب الطائفة اليهودية التونسية” وزان مرتخاي، وموسى وزان ممثل كبير أحبار تونس حاييم بيتان؛ قدما للهيئة “ملفا” يتعلق “بالانتهاكات التي تعرض لها اليهود التونسيون”.

وطالب مرتخاي وبيتان في رسالتين إلى الهيئة تضمنتا المحتوى نفسه، “بالبحث والتحقيق في التجاوزات والانتهاكات وغيرها من التصرفات غير القانونية التي تعرض لها مواطنون تونسيون، ذنبهم الوحيد أنهم منتمون للديانة اليهودية، وذلك منذ الاستقلال”.

وقالا في الرسالتين اللتين نشرتهما الهيئة على صفحتها الرسمية في فيسبوك “تعرض عدد من اليهود للحرمان من الجنسية التونسية دون سبب، وهو انتهاك مؤلم، علاوة على الانتزاعات التي طالت أملاكهم بمختلف المناطق دون مبرر ودون تعويض عادل، والاستيلاءات التي تمت على أملاك أخرى من أطراف مشبوهة”.

وأضافا “سنمدكم لاحقا بمؤيدات بخصوص المواطنين التونسيين اليهود الذين تعرضوا، لضيم سواء من كانوا داخل تونس أو خارجها، آملين أن يقع رد الاعتبار لهم”.