تحاليل سياسية

الأربعاء,27 يناير, 2016
الصيد يكشف عن “الأطراف” التي سعت للتلاعب بالحركة الإحتجاجية الإجتماعية و يصفهم بـ”القطعيّة”

الشاهد_على خلفيّة الحركة الإحتجاجيّة الإجتماعية المطالبة بالتشغيل و التنمية في الفترة الأخيرة خرج رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السبسي معلنا أن أطراف داخلية و خارجية تسعى للعبث بالتجربة التونسيّة بعد تسجيل أحداث سرقة و حرق و نهب و بعد نحو أسبوع على إندلاعها توجّه رئيس الحكومة الحبيب الصيد الاربعاء 27 جانفي بالشّكر للأحزاب والمنظمات و كافة منظمات المجتمع المدني لدورهم الريادي في تهدئة الأوضاع التى شهدتها البلاد في الأونة الأخيرة.

 

وقال الصّيد في كلمته في الجلسة الاستثنائية بمجلس النواب للحوار مع الحكومة أقول لكل من كان يهدف لتأجيج الأوضاع تونس منيعة ومتماسكة ولا مجال للإطاحة بها ونبّه إلى أن هنالك بعض المندسين الذين اندسّوا في صفوف المحتجين لإستغلال الإحتقان المفهوم من قبل الشباب متابعا القول بأن الاحتجاجت كانت في البداية سليمة، مجدّدا تأكيده على أن كان هناك أطرافا لها تصورات أخرى كانت تظن أن الاحتجاجات فرصة لهم لبث الفوضى واصفا هؤلاء بـ”القطعيّة” و”المرضى”، الذين يظنون أنه يمكنهم الاعتداء على تونس ومؤسساتها واستدرك قائلا لكن المواطنين وقوات الأمن والأحزاب والمنظّمات تصدّت لهؤلاء.

 

وشدّد الصّيد على أن الحكومة تعاملت بحكمة مع الأزمة التى تعيشها البلاد والتى أكّد أنها أزمة سنوات ولم تتسبّب فيها حكومته مضيفا بأن حكومته لا تريد مغالطة التونسيين بوعود وهمية وقال نحن نصارح الشعب ونقول له الحقيقة حول صعوبة الوضع الذي يستوجب تكاتف جهود جميع االأطراف لتجاوزه وبيّن أنه شرع في هذا الاطار في الاستماع للأحزاب والمنظمات للاستماع لمقترحات وآراء الجميع موضّحا أن تواجد حكومته تحت قبّة المجلس هدفه أيضا الاستماع لمقترحات مجلس النواب معتبرا إن المسؤولية مسؤولية مشتركة بين الحكومة ومجلس النواب والأحزاب والمنظمات وأن من يتنصّل من هذه المسؤولية لا يريد الخير لتونس.