تحاليل سياسية

السبت,23 أبريل, 2016
الصيد يضع النقاط على الحروف بشأن موضوع إستقالته و الضغوطات التي يتعرّض لها

الشاهد_موضوع الإنسجام داخل تنسيقيّة الإئتلاف الحكومي الرباعي و التحوير الحكومي و على وجه الخصوص مسألة بقاء الحبيب الصيد من عدمها على رأس الحكومة بعد الجدل الذي أثاره حزب آفاق تونس مؤخرا مثلت كلّها عناوين لجدل واسع ألقى بظلاله على المشهد العام في البلاد طيلة الاسبوعين الأخيرن.

 

رئيس الحكومة الحبيب الصيد، قال ان كل حدث يمر على الحكومة يستدعي التوقف عنده لأخذ العبر والاستنتاجات، مبينا ان نتائج التصويت على القانون الأساسي للبنك المركزي فرضت تعديلات على مستوى العمل صلب تنسيقية الائتلاف الحاكم وأوضح الصيد، اليوم السبت 23 أفريل 2016 خلال لقاء جمعه بعدد من رؤساء تحرير وسائل إعلام مرئية ومسموعة ومكتوبة، أنه طالب خلال الاجتماع الأخير لتنسيقية الائتلاف بالتزام كتابي بشأن مختلف المسائل حتى لا يتكرر ما حدث على هامش التصويت على مشروع قانون البنك المركزي، واصفا رسائل نتائج التصويت بـ”الخطيرة” وقال انه “استاء” من نتائج التصويت، موضحا في السياق نفسه “ان الامور عادت الى نصابها”.

 

و بخصوص الضغوطات و التي يواجهها بشأن إجراء تعديل وزاري أو إقالة عدد من الوزراء التي تعرّض لها في الفترة الأخيرة و آخرها من رئيس الإتحاد الوطني الحر سليم الرياحي قال الحبيب الصيد، “انه لم يقبل الضغوطات التي مورست عليه لتغيير الوزراء الذي قدموا استقالتهم من الأحزاب”، مشيرا الى أن الوزير الذي يستقيل من حزبه يصبح تابعا لـ”حزب الادارة” مؤكدا ان قبوله بتغيير الوزير لمجرّد حدوث مشاكل داخل حزبه يعني تغيير الحكومة على الأقلّ 4 مرات.

 
 

من جانب آخر و تعليقا على ما راج مؤخرا من أخبار بشأن تفكيره في تقديم الإستقالة على خلفيّة ما حدث خلال التصويت على مشروع القانون المتعلق بضبط النظام الاساسي للبنك المركزي نفى الحبيب الصيد أيّ نيّة له للقيام بذلك و أن يكون قد فكّر في ذلك أصلا.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.