تحاليل سياسية

الجمعة,17 يونيو, 2016
الصيد “يتفاعل” و يبحث عن “مخرج دستوري” لإستقالته

الشاهد_أكدت رئاسة الحكومة أن لقاءات الحبيب الصيد بعدد من المسؤولين في الأحزاب السياسية، خلافا لما تداولته بعض وسائل الإعلام، تندرج في إطار التفاعل مع مبادرة رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة وحدة وطنية والإسهام في تعزيز شروط نجاحها بما يخدم المصلحة الوطنية ويدعم أسباب رفع التحديات المطروحة.

 

وشددت رئاسة الحكومة، في بيان لها اليوم الجمعة 17 جوان 2016، على أنّ هذه اللقاءات لا تمثل بديلا للمشاورات الجارية في إطار مبادرة تكوين حكومة وحدة وطنية و كان المشاركون في إجتماع تنسيقيّة الإئتلاف الحكومي البارحة الخميس قد تناقضت تصريحاتهم بشأن الموقف من الصيد نفسه حيث ذهب البعض إلى الحديث عن رفع الدعم السياسي الذي نفت حركة النهضة أن تكون قد وافقت عليه.

 

موضوعة إقالة الحبيب الصيد أو إستقالته سيطر بشكل كبير على المشهد العام في الفترة الأخيرة رغم ان الأخيرة كان واضحا في هذا الإطار حيث أكد في أكثر من تصريح صحفي أن هناك مسارات دستوريّة لإقالته و هذا منطقي و طبيعي و أكّد أيضا حرصه على مواصلة تسيير شؤون البلاد حتّى مسك الحكومة القادمة بالمقود و هذا أيضا موقف جيّد يحافظ على تماسك و إستمراريّة الدولة.

 

رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة نور الدين العرباوي قال “إن هناك اشكالا واضحا يتجلّى في كيفية تنفيذ مبادرة حكومة الوحدة الوطنية، وتم الاتفاق على الحديث مع الحبيب الصيد بما ييسر انجاح المبادرة حتى لا نقع في مأزق دستوري”، مضيفا أن الحزب الأول وهو نداء تونس أعلن موقفه صراحة من رئيس الحكومة وأن المبادرة في حدّ ذاتها قامت على تقييم سلبي لعمل الحكومة الحالية. وأكد العرباوي في ذات السياق أن الاستقالة منتظرة ومتوقعة وإعلانها مسألة وقت فقط، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة ليس رافضا للاستقالة وإنما يبحث فقط عن مخرج دستوري، وفق قوله.