تحاليل سياسية

الخميس,21 يوليو, 2016
الصيد يتحدّث على “أوقاته الصعبة” و لا يستبعد خوض تجربة سياسيّة

الشاهد_أقرّ رئيس الحكومة، الحبيب الصيد، الأربعاء، بأن من أهم السلبيات التي تتحملها حكومته منذ تنصيبها عقب انتخابات 2014، هي التراجع الكبير الذي شهداه قطاعي السياحة والفسفاط ما أدى الى تأثيرات وخيمة على الاقتصاد الوطني.

وأضاف رئيس الحكومة، أنه يتحمل المسؤولية السياسية الكاملة لتراجع هذه القطاعات في عهد حكومته جراء الاضطرابات الاجتماعية والضربات الارهابية في المقابل، أشار الصيد الى انّ حكومته حققت العديد من الايجابيات أهمها السيطرة على الوضع الامني في ظل التهديدات الارهابية، اضافة الى نجاحها اجتماعيا في الوصول الى تحقيق اتفاقيات تاريخية وهامة بالتوافق مع الاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.

هذا، وذكّر بأن الهدف الأساسي الذي أُوكل لحكومته هو تحقيق التنمية الا أن الظروف الأمنية الصعبة عقّدت الوضع وحالت دون ذلك خاصة في ظل وجود العديد من المشاريع المعطلة -موروث السنوات الصعبة التي مرّت بها البلاد عقب الثورة و قال “نصف الكأس ملآن و نصفه فارغ”.

الصيد كشف ان من اصعب الفترات التي عاشها خلال تقلّده منصب رئيس الحكومة هي الضربات الارهابية بكل من سوسة وباردو ومحمد الخامس ممّا أضرّ كثيرا بالاقتصاد الوطني.

في سياق آخر، اشار الصيد الى أنه لا يفكّر في خوض تجربة سياسية جديدة في حال عدم تجديد الثقة في حكومته، مشدّدا على ان هاجسه الوحيد هو خدمة تونس وأداء الواجب وأضاف في إجابته على سؤال تعلّق بإمكانية ترشحه  للانتخابات الرئاسية القادمة، “ان كان في ذلك نفع للبلاد وخدمة للمصلحة العامة لما لا”

هذا، وقدم رئيس الحكومة العديد من النصائح لخليفته المرتقب من خلال إشارته الى أن الوضع صعب على جميع الأصعدة وأن عليه تكثيف العمل للخروج من الأزمة الراهنة وإنقاذ البلاد، فيما رفض الصيد الخوض في مسألة الاسماء المقترحة لتولي رئاسة الحكومة القادمة.