سياسة

الثلاثاء,30 يونيو, 2015
الصيد كاد أن يعلن حالة الطوارئ و لكن….

الشاهد_مباشرة بعد الإجراءات الإستعجالية التي أعلنها رئيس الحكومة الحبيب الصيد إثر عملية سوسة الإرهابية كان له لقاءات على إنفراد مع ممثلين لـ 21 حزبا وتحدث معهم في نقطتين اساسيتين وهما تفسير الاجراءات المعلن عنها و عزمه الاعلان عن حالة الطوارئ الى حين تحسن الوضع الامني حسب تصريحات لعدد من الأمناء العامين و رؤساء الأحزاب الذين إلتقوا الصيد.

قرار إعلان الطوارئ في البلاد لم يقع إتخاذه خاصة و أن كل المؤشرات تشير إلى أنه نوقش بجدية في إجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي بعدها بيوم و لم توجد أي معلومة دقيقة عن مصدر الفيتو الذي منع إصدار القرار أو أسباب تراجع رئيس الحكومة عنه.

من الناحية القانونية فإن اعلان حالة الطوارئ و قرار رفعها من صلاحيات رئيس الجمهورية حسب الدستور و بعد مرور ثلاثين يوما على سريان هذه التدابير، وفي كل وقت بعد ذلك، يعهد إلى المحكمة الدستورية بطلب من رئيس مجلس نواب الشعب أو ثلاثين من أعضائه البتُّ في استمرار الحالة الاستثنائية من عدمه.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.