أهم المقالات في الشاهد

الخميس,6 أغسطس, 2015
الصفحة الرسمية لديـوان الإفـتـاء بالجمـهوريـة التـونسيـة تنشر قصة إعتناق كاثوليكية الإسلام

الشاهد_كيلي فرنسواز فرنسية “كاثوليكية ” أعلنت منذ دقائق اعتناقها الإسلام وهي تذرف الدموع ، لم تتحدث كثيرا عن الإسلام وعقيدته وشريعته وفلسفته في الحياة ، اكتفت بجملة واحدة لخصت بها ذلك الإحساس الغامر للقلوب و الأفئدة حين يلامس الإسلام القلب والعقل في اللحظة الصفر لولادة الإيمان في قلب كل إنسان حي.
قالت ” لقد وجدت الإسلام في قلبي ، فرأيت طريقي جيدا ، إنّه الله”،وبكت…
* كيف عرفت الإسلام أوّل مرّة في حياتك ؟
** المرة الاولى التي عرفت فيها الإسلام كانت عندما زرت تونس في 2010 ، كنت أستمع إلى صوت الآذان في المساجد وأسمع صوت القرآن يملأ المكان فإنتابني شعور غريب لا أستطيع ان أصفه إليكم ، لكنه شعور جعلني أشعر بوجود الله ينبعث في كل مكان ويسكن قلبي .
عدت إلى فرنسا مسكونة بذلك الإحساس الذي لا أجد له تفسيرا ، إلى أن تعرّفت على شاب فرنسي اعتنق الإسلام حديثا فكان يدور بيننا حوار حول الدين فأصبحت مهتمة جدا بالإسلام ، ولكن الغريب أني تعرفت على زوجي الذي كان تونسيا مسلما فأيقنت انها رسائل واضحة من عند الله .
* كيف عرفت أنه الله ؟
** لقد أحسست به في قلبي عندما استمعت الى الأذان في المساجد و الى القرآن ينبعث من هناك فعرفت انه الحق والصدق الذي يدخل القلب مباشرة ، إنها السعادة والطمأنينة التي بيحث عنها كل إنسان .
*لم لم تجد ذلك في الكاثوليكية ؟
** نعم لم أجد ذلك الإحساس في الكاثوليكية ،لم يقنعني البابا وكلام القساوسة ، الفرق أن الإسلام عندما قرأت عنه ازداد شعوري بالحق ، إنّه قوي جدّا ومقنع وعقلاني وله أثره على القلب و أول أثره السعادة و الفرح ، لقد عدت إلى طريق الله و انا فخورة جدا وسعيدة إلى أبعد الحدود .
* هل أّثر زوجك التونسي المسلم على اختيارك للإسلام ؟
** زوجني ساعدني على ان أفهم الإسلام و أقترب منه أكثر ، ولم يأمرني بشيء ولم يجبرني على أن اختار شيئا ،لقد قام بدوره في أن يعرفني على الإسلام أكثر وترك لي حرية الإختيار و انا اخترت الإسلام .
* ماذا تقولين في العمليات الإرهابية التي يقوم بها بعض المنتسبين إلى الإسلام كعملية باردو وعملية سوسة وغيرها في بلاد المسلمين ؟ ألم يؤثّر ذلك على اختيارك للإسلام و في تونس بالذات ؟
** أبدا لم أتأثر ، من يقم بهذه الأشياء ليسوا مسلمين حقيقيين ، إنهم مسلمون مزيفون لأنهم سيؤون يقومون بأعمال الشياطين ، المسلمون الحقيقيون مسالمون لأن الإسلام يعطيهم السلام في قلوبهم وها ما أشعر به ، لذلك المسلمون الحقيقيون ليسوا سييئين على الإطلاق .
* سؤال أخير : كيف ستكون حياتك الآن وقد اعتنقت الإسلام ؟
** ستكون حياتي مع الله ، مع الصلاة ، مع التربية و الاخلاق الإسلامية ، مع عائلتي ، عندي مهمة عظيمة بأن أهب لأبنائي هذا الإيمان و اعلمهم كيف يعيشون بالإسلام ، سأحميهم بالإسلام من كل شيء ومكروه ليكونوا أناسا صالحين يعرفون طريقهم إلى الله .