في مثل هذا اليوم

الأربعاء,9 مارس, 2016
الشيخ محمد الغزالي في ذكرى رحيله

الشاهد_تمر علينا اليوم ذكرى وفاة الشيخ محمد الغزالي الذي انتقل إلى جوار ربه ذات يوم من شهر مارس سنة 1996 وهو واقف ينافح عن الإسلام في مهرجان الجنادرية في السعودية، ليدفن في البقيع بين قبري الإمام مالك و نافع مولى عبد الله بن عمر ليكون وسطا بين أهل الفقه وأهل الحديث تحقيقا عمليا لما كان قد كتبه في كتابه المشهور((السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث)).

 

وقد تميز الشيخ الغزالي بشفافية الروح وحرارة العاطفة وعمق الفكر وجزالة العبارة وسلاسة الأسلوب وجمال الطرح وجرأة التناول وقوة الغيرة على الإسلام، وحقيقة فإن تميز تجربة الشيخ الغزالي العلمية والدعوية والفكرية والإصلاحية في حاجة إلى الكثير من الدراسات الأكاديمية والمتخصصة لتجلية جمالها وجلالها، ولتكون دروس وعبر يمكن أن يستفيد منها بعض الراسبين في ميدان الدعوة والتغيير في هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها الأمة والدعوة الإسلامية.

 

وأتوجه بدعوة صادقة في ذكرى وفاته إلى إعادة قراءة تراث الشيخ الغزالي الفكري الثري والمتنوع والجريء.

رحم الله الشيخ الغزالي وجعل مثواه الجنة