مقالات مختارة

الثلاثاء,28 يوليو, 2015
الشكريون الجدد

الشاهد_يعلق أحدهم بأن النظام يدفع الناس دفعًا إلى التطرف والانتماء لـ”داعش” فور خروجهم من ظلام السجن وظلمات ظلم السلطة القمعي، حتى إن شابًا مسيحيًا قد انضم لداعش فور خروجه من المعتقل!

طفل صغير يتم اختطافه من قبل قوات الأمن أثناء ممارسته حقه كطفل في اللعب، ليتم عرضه بعد عدة أيام كشيطان تصنيع المتفجرات والمفرقعات ضمن فيديو دعائي هزيل يعرض كإنجاز أمني لقوات الأمن الباسلة التي لا تقوى على مداراة عورتها في سيناء!

مجموعة من الأطفال أكبرهم في المرحلة الثانوية يتم اختطافهم من ملعب كرة القدم ليدخلوا إلى دهاليز سلخانات التعذيب في رحلة عبر الزمن في عالم مواز لا يقوى خيالهم على استيعابها.

تظهر المذيعة معهم لاستجوابهم وإثبات تهمة أمام الجمهور فقط لأجل الشو الإعلامي! لم تلتفت المذيعة إلى تورمات وكدمات على وجوه حديثي العهد بالحياة!

طفل معتقل صغير لم يتجاوز الثلاثة عشر، يعاني من الإهمال الطبي لحرق بقدمه من الممكن أن يؤدي تلوثها لفقده لها!

تمت عملية “التعليم” على قوات الشرطة في الخامس والعشرين من يناير في نصف ثورة قادها الشباب وقتلها الشيوخ،

تعود قوات الأمن الباسلة لتنتقم.. لكنها من حيث لا تدري تربي التنين الصغير الذي سيتسلى بقتلها مشوية على نار هادئة.

في داخل كل منا شكري مصطفى، تحاول الدولة أن تخرجه بقوة ليكون دافعًا لها في البطش الصريح، لكن ما لا تعلمه أن شكري مصطفى القديم قادم لها من سيناء، وشكري مصطفى الجديد قادم من داخل سلخاناتها؛ لكنه هذه المرة قد تعلم من أخطاء الماضي.

لن يكون الشكريون الجدد خطرًا على الدولة فقط! بل على المجتمع وتوازنه بشكل عام.

عرفت منذ أيام، أن صديقي في المعتقل بات يكفر قادة الإخوان وكل من يشكك في أي عمل مسلح ضد الدولة والنظام الانقلابي في مصر.

عباده البغدادي