مختارات

الخميس,23 يوليو, 2015
الشرطة الإسبانية توقف شخصاً بتهمة تجنيد نساء وإرسالهن لسوريا والعراق

الشاهد_ أوقفت الشرطة الإسبانية شخصًا بتهمة تأسيس خلية من المتشددين تسعى لتجنيد النساء وإرسالهن لمناطق النزاع التي يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا والعراق.

ومنذ مطلع العام الجاري اعتقل الأمن الإسباني أكثر من 40 شخصًا لتعاونهم المحتمل مع تنظيم داعش.

وأعلنت وزارة الداخلية الاسبانية في بيان أن الشرطة الوطنية بالتعاون مع السلطات المغربية، تمكنت من توقيف المتهم، في مدينة مليلة جنوب إسبانيا”.

ومنذ الهجمات الارهابية على صحيفة شارل ابدو الفرنسية في يناير الماضي رفعت إسبانيا درجة التأهب الى الدرجة الثالثة من المستوى المنخفض لكنها بعد الهجمات في تونس وفرنسا والكويت رفعت التأهب الى الدرجة الرابعة فيما استبعدت وزارة الداخلية الإسبانية في الوقت الحالي رفع حالة التأهب إلى المستوى الخامس، إلا في حالة حدوث شيء استثتائي يستدعي ذلك.

وفي سياق مختلف، أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، الأربعاء 22 يوليو/تموز، أنها أرسلت ضباطا من الاستخبارات إلى سوريا للبحث عن 3 صحفيين مفقودين فيها منذ 10 أيام.

وأكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل غارسيا مارغاليو، استنفار بلاده لمعرفة مصير المفقودين وهم أنطونيو بامبليغا المولود في 1982، وخوسيه مانويل لوبيز (1971) وأنخيل ساستري (35 عاما).

وقال إن الوزارة على اتصال دائم بالسفارة التركية التي تشرف على عملية البحث.

وعمل الصحفيون الثلاثة في الفترة الأخيرة لصالح وسائل إعلام إسبانية خاصة صحيفتي “إي بي سي” و”لاراسون”، وشبكة “كواترو” وإذاعة “اوندا سيرو”.

وكانت رئيسة اتحاد جمعيات الصحفيين الإسبان أعلنت الثلاثاء، فقدان أثر 3 صحفيين بمنطقة حلب في سوريا منذ 10 أيام تقريبا.

وقالت ألسا غونزاليس: “حاليا لا يمكننا الحديث سوى عن فقدان أثرهم”، مؤكدة بذلك تصريحات أدلت بها لشبكة “تي في أي 24 ساعة” التلفزيونية الرسمية الإسبانية.

وأضافت غونزاليس أن الصحافيين المستقلين الثلاثة دخلوا سوريا في 10 يوليو/تموز من تركيا وأن أخبارهم انقطعت منذ 12 من الشهر الحالي.

وتشهد مدينة حلب معارك متواصلة منذ صيف 2012 بين القوات الحكومية والفصائل التي تتقاسم السيطرة على أحيائها.

وفي حين تسيطر الفصائل المقاتلة على الأحياء الشرقية من حلب، تفرض القوات الحكومية سيطرتها الأحياء الغربية للمدينة.

من ناحيتها، ذكرت منظمة مراسلون بلا حدود، أن سوريا هي أخطر بلد في العالم للصحافيين. وأضافت أن 44 صحافيا على الأقل قتلوا فيها منذ 2011.

من جهة اخرى بدا سباق مع الزمن الاربعاء للعثور على ثلاثة صحافيين اسبان فقد اثرهم في حلب شمال سوريا منذ عشرة ايام، فيما اعلنت اسبانيا استنفار عملائها السريين لهذا الغرض.

واكد وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو الاربعاء ان “العمل جار على قدم وساق” للعثور عليهم مؤكدا انه لم يتسلم “اي اعلان مسؤولية” عن اختفاء الصحافيين لكنه قال ان “كل الفرضيات” مطروحة.

وقال في ندوة عقدت في مدريد “لم نتسلم اي اعلان مسؤولية حتى هذه اللحظة”.

وردا على سؤال طرحه صحافي، قال “دعونا نعمل بتكتم لان هذا هو الانسب لزملائكم” مضيفا “لا نرجح اية فرضية”.