أحداث سياسية رئيسية

الخميس,11 فبراير, 2016
الشبكة التونسية للعدالة الانتقالية حاولت استغلال الضحايا لتحريض على هيئة الحقيقة والكرامة وعرقلة المسار

الشاهد_عرفت الوقفة الاحتجاجية التي نفذها ضحايا الاستبداد والمشمولين بقانون العفو العام بدعوة من الشبكة التونسية للعدالة الانتقالية أمام مقر هيئة الحقيقة والكرامة للمطالبة بالإسراع في تنفيذ استحقاقات العدالة الانتقالية، تلاسن حاد واتهامات متبادلة حول محاولة بعض الاطراف استهداف المسار الانتقالي وتصفية حسابات ضيقة مع الهيئة المعنية بمسار العادلة الانتقالية. وقد عبر المشاركون في الوقفة عن دعمهم لهيئة الحقيقة والكرامة والتفافهم حولها باعتبارها مكسب وطني يضطلع بمسار العدالة الإنتقالي، داعين اياها الى تسريع خطاها حفاظ على قضاياهم وعدم التفريط في مسار العدالة الانتقالية..

 

ونبه السجين السياسي السابق ورئيس جمعية صوت الانسان بشير الخلفي الى محاولات استهداف هيئة الحقيقة والكرامة من قبل بعض أطراف أرادت استغلال غضب الضحايا بسبب بطء سير مسار العدالة الانتقالية، لتأليبها ضد الهيئة، قائلا أن بوصلة المحتجين عليها ان تتجه الى رئاسة الحكومة أين تعطلت ملفات بطاقات العلاج، كما تعطل تفعيل صندوق الكرامة.

 

واتهم الخلفي الشبكة التونسية للعدالة الانتقالية بمغالطة الضحايا الذين لم تدافع عن مطالبهم قبل ولم تحضر الوقفات الاحتجاجية المطالبة بحقوقهم، مؤكدا أن الوقفة يأتي في اطار الصراع من أجل الاستقواء على الهيئة وافتكاك بعض المشاريع، ردا على دعوة الهيئة المنظمات الدولية الى توقيف كل الدعم لهذه الجمعيات التي لا تقوم بواجبها ولا بدعم فعلي لمسار العدالة الانتقالية.

ودعا رئيس جمعية صوت الانسان هيئة الحقيقة والكرامة الى فتح تحقيق وتحميل مسؤولية ضد كل الاطراف التي حاولت بالايحاء أو عرقلة أو إثارة للمشاكل لتعطيل مسار العدالة الانتقالية من خلال تشويه الهيئة وتأليب الضحايا ضدها، مشددا على أن حقوق الضحايا ليست للمتاجرة، وأن عديد الجهات الحقوقية لا تزال تستغل الضحايا كورقة ضغط للابتزاز السياسي وهو سقوط اخلاقي لمن يدعي أنه يدافع عن هذا الملف.