تحاليل سياسية

الأربعاء,10 أغسطس, 2016
الشاهد يشتكي تعرّضه لضغوطات و هاتفه صار كابوسا و وسيلة لعرض الخبرات و الخدمات

الشاهد_بدأ رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد منذ تسلمه رسالة تكليفه من طرف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الإربعاء الفارط جولة ماراطونية من المشاورات مع عدد من الشخصيات و قيادات الأحزاب السياسية و المنظمات الوطنيّة لتحديد هندسة و أعضاء فريقه الحكومي المقبل الذي سيتسلم السلطة خلفا لفريق الحبيب الصيد الذي لم يجدد له مجلس نواب الشعب الثقة.

في مشاوراته و و حتّى خارجها يتعرّض رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد لضغوطات كبيرة و كثيرة من طرف من شاركوا في المشاورات و من لم يشاركوا فيها أصلا و صار هاتفه لا يتوقف مستقبلا المكالمات التي ترد من هنا و هناك بحثا عن حقيبة أو موقع و عرض خدمات على رئيس حكومة الوحدة الوطنية حتّى من طرف بعض القيادات و المنتسبين لأحزاب رافضة لمبادرة رئيس الجمهورية بتشكيل هذه الحكومة من أصله.

لمياء مليح القيادية بحركة نداء تونس التي شاركت في المشاورات صرحت بعد اللقاء الذي إنعقد بدار الضيافة بقرطاج الإثنين الفارط إن يوسف الشاهد عبّر عن تشكياته من ضغوطات بعض الأحزاب السياسية التي التقاها في مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وشدد على أن مهمته صعبة.