مختارات

الخميس,14 أبريل, 2016
الشاب الذي كشف هويّة المرأة التي إعتدى أمنيون بسببها على مواطن في الكباريّة يتعرّض لمحاولة إغتيال بالرصاص

الشاهد_قبل أيّام من الآن عرفت تونس جدلا واسعا بشأن ممارسات بعض الأمنيين التي لا تزال تحافظ و تحتفظ بطابع “دولة البوليس” بعد أن تداول نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي مقطع فيديو قام بتصويه أحد الشباب خلسة في منطقة الكباريّة بضواحي العاصمة تونس يوثّق عمليّة إعتداء عناصر أمنيّة و سيّدة حاملة لجنسيّة مزدوج على مواطن تونسي من المارّة.

القضيّة مثّلت محور نقاش طويل و معمّق خاصة و أن الضحيّة قد تم الإعتداء عليه بالعنف الشديد و إيقافه إلى حين إنتشار مقطع الفيديو الذي تم بعد ترويجه بكثافة إطلاق سراحه وسط سخط و غضب كبير من نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي الذي أجمعوا على ضرورة محاكمة و محاسبة رواسب دولة الإستبداد و ممارسة دور المواطن الرقيب.

الغريب في تطوّرات ملف القضيّة لا يتعلّق بالضحيّة الذي تعرّض للتعنيف و الإيقاف فقد تعرّض الشاب الذي قام بكشف هويّة المرأة صاحبة الجنسيّة المزدوجة التي تم بسببها تعنيف المواطن و هو أصيل منطقة الكباريّة لمحاولة إغتيال بالرصاص في الساعات الأخيرة نجى منها بأعجوبة.