عالمي عربي

الأربعاء,17 يونيو, 2015
السوريون يفرون إلى أي مكان ممكن

الشاهد_تقدر المنظمات الدولية والمحلية عدد السوريين الذي غادروا البلاد بأكثر من عشرة ملايين نسمة توزعوا على دول العالم خلال خمس سنوات من أحداث البلاد، قسم كبير من هذا الرقم غادر البلاد بطرق غير شرعية، أو غادر بلدان مجاورة عن طريق سماسرة البشر.

فاضل السوريون حتى اليوم بين طرق الموت التي قد تواجههم أثناء رحلاتهم، فينما يختار أي مسافر في العالم اسم الفندق ونوع الطعام وطبيعة الاماكن التي يرغب بزيارتها، يجد السوري نفسه مسكونا بالنجاة بحدودها الدنيا.

الصور من الحدود التركية السورية، لمواطنين سوريين أجبرتهم المعارك على الفرار باتجاه الشريط الحدودي الذي بقي مغلقاً لأيام، قبل أن يسمح لهم بالدخول إلى البلاد، على ذات الشريط قتل عدد من المدنيين خلال السنوات الماضية بينران الجيش التركي نتيجة تسللهم، فيما اعتقل اخرون اثناء محاولنهم الوصول إلى اوريا.

من نجا من الحرب والجيش التركي قتله البحر لاحقاً، او عرف الاعنقال في دول الاتجاد الاوربي الفقيرة, فيما قتل أخرون في الطرق البرية الموصلة إلى أرض الاحلام في القارة العجوز.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.