أخبــار محلية

الجمعة,23 سبتمبر, 2016
السنة الدراسية 2016_2017…إنطلقت ساخنة قبل التوصّل إلى تهدئة فكيف ستنتهي؟

وقبل الاتفاق حملت النقابة الوزارة ما قد ينجرّ عن أي قرارات انفرادية قد تتخذها في الموضوع،متهمة إياها بإتخاد عديد الإجراءات أحادية الجانب والتعسفية التي تنبئ بعام دراسي صعب، لما ستخلفه تلك القرارات من اضطرابات في ساعات العمل وزيادة عن النصاب، وإثقال كاهل المربين بالساعات الإضافية، واكتظاظ في الفصول، بسبب غلق باب الانتدابات لهذه السنة.

وبعد أيام من التلويح بالإضراب والتصعيد تمت تسوية عدد من النقاط الخلاف و تم الإتفاق على:

_ تمكين التلاميذ الراغبين في الالتحاق بالسنة الثامنة تقني من التسجيل بالمدارس الإعدادية التقنية بمن فيهم الذين وقع إسعافهم.

_  تسديد 800 شغور عبر آلية تسوية وضعية النواب وفقا لصيغ يتم الاتفاق فيها بين الطرف النقابي والوزارة.

_ معالجة ملف العمل الإداري والتربوي لمدرسي التعليم الإعدادي والثانوي وفق الشروط المتفق عليها بين الطرفين.

بموجب هذه القرارات تراجت نقابة الثانوي على قرار الهيئة الإدارية المتعلق بتعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية بداية من 21 سبتمبر الجاري.

وجدير بالذكر ان الأزمة بين وزارة التربية والاتحاد العام التونسي للشغل مستمرة ما بعد ثورة 14 جانفي، حيث تتجدد مطالب النقابات وسط “تلكئ” الوزارة لمحدودية إستجابة للمطالب، فقد أكد وزير التربية ناجي جلول في الخلاف الأخير بين وزارته والنقابة أن الاحتجاجات لم تعد تزعج الوزارة وان كل إصلاح بصفة عامة يرفض ويرافقه الإضراب والاحتجاج مذكرا برفض الغاء الأسبوع المغلق في بادئ الامر في السنة الماضية على سبيل المثال.

و من جهة أخرى تعهد جلول بانتداب جميع المعلمين النواب خاصة الذين مارسوا عملية التدريس بصفة مستمرة، وذلك على مراحل وعن طريق التكوين.

والسؤال يبقى قائما هل بعد هذا الاتفاق سيمضي التلاميذ سنة دراسية هادئة أم أنها هدنة وقتية بين طرفي النزاع والقلق يلقي بظلاله على الولي والتلميد الدي يدفع وحده فاتورة هده النزاعات.

الشاهد | أخبار تونس